راديو السويد يكشف عن مخطط إستخباراتي إيراني لاستهداف يهود سويديين

6 فبراير 2024

2 دقيقة قراءة

الشرطة السويدية

Foto: Johan Nilsson/TT

مشاركة:

أظهر تحقيق جديد، كشفت اليوم عنه قسم الأخبار في الإذاعة السويدية ”Ekot”. وجود مخطط إيراني لاستهداف ثلاثة من قادة اليهود في السويد خلال عام 2021. وفي هذا السياق، تم تكليف عملاء سرّيين تابعين للاستخبارات العسكرية الإيرانية بالتخطيط لعمليات اغتيال ضد القادة اليهود السويديين، بما في ذلك رئيس المجلس المركزي اليهودي، آرون فيرستينديغ.

وكشف التحقيق أن الاستخبارات الإيرانية كلفت زوجين من عملائها، هما "مهدي رمضاني" و "فيريشتي سنائي فريد" في أوائل عام 2021 للتخطيط لمحاولات اغتيال في السويد، وأن المستهدفين جميعهم من اليهود السويديين
وكان الزوجان الإيرانيان، قد تقدما بطلب لجوء في السويد وادعيا أنهما مواطنان من أفغانستان. وتمكنا في عام 2017 من الحصول على إقامة مؤقتة، رغم تلقي مصلحة الهجرة تحذيرات تؤكد أن الرجل إيراني وأنه يعمل لصالح الحرس الثوري.

التحقيق كشف كيفية قيام العميلين الإيرانيين  برسم خريطة لتحركات آرون فيرستينديغ والقادة اليهود الآخرين، وجمع معلومات عنهم. 

رئيس المجلس اليهودي أبدى استياءه وغضبه بعد الكشف عن المخطط، معتبرًا أنها "محاولة اغتيال تستهدف مواطنًا سويديًا من قبل دولة أجنبية"، معبّرًا عن قلقه على سلامة أطفاله.

Foto: Janeik Henriksson/TT

القبض على العميلين وترحيلهم خارج السويد

ووفقًا لمصادر مطلعة على التحقيق السري السويدي، تربط الزوجين المشتبه بهم في الإرهاب علاقة بالحرس الثوري الإيراني، وقد أكد جهاز الأمن السويدي (سابو) هذه المعلومات لإذاعة "إيكوت".

وقد تمكن جهاز الأمن (سابو) من إلقاء القبض على الزوجين الإيرانيين في أبريل من العام 2021 بمنطقة ستوكهولم، للاشتباه بتخطيطهما لعمل إرهابي، ودون الكشف عن مزيد من التفاصيل حينها.

المدعي العام هانز إيرمان أشار إلى تعزيز الشكوك حول تخطيط الزوجين لعمليات قتل في السويد أثناء التحقيق معهما، على الرغم من إنكارهما لجميع التهم الموجهة إليهما.

ولم يسفر التحقيق عن جمع الأدلة اللازمة لتقديم الاتهامات، لذا قررت السلطات السويدية  الإفراج عنهما، وترحيلهما في عام 2022، وذلك نظرًا لتقييم جهاز الأمن (سابو) بأنهما يشكلان تهديدًا أمنيًا خطيرًا للسويد.

Foto: Samuel Steèn/TT

وزيرة الهجرة تصف القضية بأنها خطيرة

 

علقت وزيرة الهجرة السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، على تورط شخصين في مخطط إيراني بعد تقديم معلومات غير صحيحة لمصلحة الهجرة، معتبرة الأمر "خطيرًا للغاية". وأكدت أن الحادثة وقعت قبل تسلمها منصبها وفي عهد الحكومة السابقة، وأن حكومتها تعمل على نطاق واسع لتعزيز الأمن في عملية اللجوء برمتها، بما في ذلك تعزيز التعاون بين جهاز الأمن السويدي (سابو) ومصلحة الهجرة السويدية.