رئيس وزراء السويد يعلق على مقتل موميكا.. وهذا ما قاله عن الحادثة

30 يناير 2025

2 دقيقة قراءة

رئيس وزراء السويد يعلق على مقتل موميكا.. وهذا ما قاله عن الحادثة

Foto TT

مشاركة:

وصف رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، حادثة مقتل سلوان موميكا بأنها "استثنائية"، مشيرًا إلى أن جهاز الأمن السويدي (سابو) يشارك في التحقيقات. ولم يستبعد كريسترسون احتمال وجود ارتباط بين الجريمة وجهات أجنبية بحسب ما أفادت صحيفة DN.

لقي موميكا، المعروف بإحراق المصحف، مصرعه مساء الأربعاء في أحد الأحياء السكنية في سودرتاليا. وأكد رئيس الوزراء أنه من المبكر التوصل إلى استنتاجات بشأن تأثير الجريمة على الوضع الأمني في السويد، مشددًا على أن التحقيقات جارية لتحديد الجناة والجهات المحتملة التي قد تكون متورطة.

وقال كريسترسون: "يمكنني أن أؤكد أن أجهزة الأمن تشارك بعمق في التحقيق، نظرًا لوجود احتمال واضح لارتباط الحادثة بجهة أجنبية"، لكنه أضاف لاحقًا، ردًا على سؤال، بأنه لا توجد أدلة قاطعة تثبت ذلك حتى الآن.

وزير العدل: لا يمكن استبعاد أي سيناريو

من جانبه، صرح وزير العدل جونار سترومر بأن تحليل الحادثة يتضمن دراسة جميع الاحتمالات، لكنه شدد على أنه لا يزال من المبكر تحديد الأسباب والدوافع.

وأضاف سترومر: "نحن نعلم أن هناك جهات حكومية أجنبية تسعى بطرق مختلفة إلى تقويض أمننا الداخلي. هذه الحادثة تحديدًا تتعلق بشخصية أثارت جدلًا واسعًا على المستويين المحلي والدولي، لذا فإن التحقيق يأخذ في الاعتبار جميع العوامل".

تساؤلات حول الحماية الأمنية لموميكا

وفيما يتعلق بالحماية التي كانت توفرها السلطات لموميكا، تجنبت رئيسة الشرطة الوطنية بيترا لوند الخوض في تفاصيل القضية، مشيرة إلى أن الشرطة لا تعلق على التدابير الأمنية الخاصة بالأفراد.

وقالت لوند: "من المؤسف أن المجتمع لم يتمكن من حماية الأشخاص المستهدفين بمثل هذه التهديدات، لكن لا يمكنني التعليق على هذا الملف تحديدًا".

أما عن دور جهاز الأمن السويدي (سابو) في حماية موميكا، فأوضحت لوند أن المسؤولية كانت تقع على عاتق الشرطة، مضيفة: "عند النظر في مسألة توفير الحماية لشخص ما، فإن موافقة الشخص نفسه على الحصول على الحماية تعتبر عاملاً مهمًا. هناك العديد من العوامل التي يتم أخذها بعين الاعتبار عند اتخاذ مثل هذه القرارات".

مراجعة إجراءات الحماية

ورداً على سؤال حول إمكانية مراجعة إجراءات الحماية الخاصة بموميكا بعد مقتله، قالت لوند: "أنا متأكدة من أن الجهات المختصة ستقوم بمراجعة ما حدث، والنظر في جميع الظروف المحيطة بالقضية. هذا جزء من التحقيق الجاري، والذي سيحدد ما إذا كان هناك قصور في إجراءات الحماية".

لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن تفاصيل القضية والجهات المحتملة التي قد تكون متورطة في تنفيذ الجريمة، وسط تكهنات بوجود أبعاد أمنية ودبلوماسية للحادثة.