رئيس قسم وكالة الطاقة في السويد: "قد نضطر على تبنّي نبرة أكثر حدّة وأن نتعامل بصرامة أكثر"

6 أكتوبر 2022

2 دقيقة قراءة

رئيس قسم وكالة الطاقة في السويد: "قد نضطر على تبنّي نبرة أكثر حدّة وأن نتعامل بصرامة أكثر"

مشاركة:

قال رئيس إدارة وكالة الطاقة في السويد غوستاف إيبينا Gustav Ebenå: "طموحنا هو الوصول إلى جمهور كبير. في الدرجة الأولى الأسر، لأننا نهدف إلى تحقيق هذا بدرجة أقل في الشركات، على الرغم من أن النصائح قابلة للتطبيق في بيئة مكتبية".

سيشهد أولئك الذين يعيشون في السويد ظهور الحملة الجديدة في وسائل النقل العام والإعلانات الإذاعية والتلفزيونية وكذلك على وسائل التواصل الاجتماعي في الأسابيع المقبلة.

وهي تحت عناوين مثل "اخفض درجة الحرارة في الداخل. نحن الآن نساعد بعضنا البعض لتوفير الكهرباء" و" فكر فيما تستخدم من أجله الكهرباء. كل كيلو واط ساعي يتم توفيره يحدث فرقاً"، حيث سيتم تشجيع الأسر السويدية على القيام بدورها لخفض استهلاك الطاقة وتجنب أزمة الطاقة.

قال إيبينا: "شعارنا هو أن كل كيلو وات ساعة مهم. كل مساهمة تحدث فرقاً ومجموع الجهود الصغيرة سيكون له تأثير كبير".

وتأتي الحملة بعد اجتماعات الأزمة من الاتحاد الأوروبي حيث اتفق السياسيين على ضرورة خفض استخدام الطاقة في جميع البلدان بنسبة 5% خلال الساعات الذروة في اليوم.

هذا وأن السويد ليست الدولة الوحيدة التي أطلقت حملة لتشجيع السكان على توفير الكهرباء. حيث أطلقت فنلندا مؤخراً حملة لتشجيع السكان على تقليل الوقت الذي يقضونه في الساونا، وتشجع إسبانيا السكان على عدم تشغيل مكيفات الهواء، وقررت السلطات الفرنسية إغلاق حمامات السباحة.

لذلك واعتماداً على كيفية تطور الوضع والشتاء لم تستبعد وكالة الطاقة إمكانية استخدام نبرة أكثر حدة. حيث قال رئيس إدارة وكالة الطاقة: "قد نضطر على تبنّي نبرةً أكثر حدة وأن نتعامل بصرامة أكثر، وأن نكون أكثر صراحة في رسالتنا، ولكن مع قليل من الحظ، سنتجاوز الوقت الأكثر صعوبة".

ويبقى الأمل أن تؤدي الحملة إلى تقليل استخدام الطاقة في السويد بنسبة قليلة على الأقل، حتى لا يكون انقطاع التيار الكهربائي المخطط له ضرورياً هذا الشتاء.

وصرح إيبينا: "قد يعني الحصول على استخدام بنسبة 5-10%، أننا لسنا بحاجة إلى تنفيذ التخفيضات المخطط لها، وسيكون ذلك رائعاً".