أعلن رئيس مجلس بلدية تريلبوري Trelleborg ميكائيل روبين ترك جميع مناصبه الرسمية لدى حزب المحافظين بشكل فوري بعد فضيحة جنسية طالت به.
وقد جاءت الرسالة بعد الكشف عن أن ميكائيل روبين جرى ابتزازه بمبلغ إجمالي يساوي 213000 كرون سويدي من قِبل امرأة قيل أنه اشترى منها صورة عارية، لتهدد الامرأة لاحقاً كل من ميكائيل وعائلته بأن ستعلن على وسائل الإعلام بأنه حاول شراء الجنس منها، وهو الأمر الذي ينفيه رئيس مجلس البلدية.
وقالت قائدة مجموعة المحافظين في تريلبوري آن كاغسون كاركفيست عبر بيان صحفي: "إنه وضع خطير للغاية، وأفعال روبين غير مقبولة. لقد أجرينا مناقشة مع ميكائيل روبين وقد اختار ترك جميع مناصبه التي تتمتع بالثقة داخل المحافظين".
ويذكر أن الامرأة المقيمة في Blekinge قد هددت المجلس البلدي بأنها ستكشف عن كل شيء للأعلام ما لم يعطيها ميكائيل المال، وهو ما قام به على مدة 8 أشهر في عام 2020 حيث حوّل أموالاً على مدى 13 مرةً لها قبل أن يقدم بلاغاً حول الأمر للشرطة، وقال ميكائيل: "أردت حماية عائلتي، كانت تتصل كل يوم طوال الوقت لـ 10 أو 15 أو 20 مرة في اليوم".
و يجري الآن محاكمة الامرأة في محكمة مقاطعة Ystad للاشتباع بقيامها بالابتزاز.
