قال رئيس الشرطة الوطنية السويدية آندري ثونبيري إن النمو المتصاعد في البيئات الإجرامية خلال السنوات الأخيرة يرجع إلى عدد من العوامل المختلفة، منها زيادة الطلب على المخدرات، والتطور التكنولوجي، بالإضافة إلى الهجرة وعدم الاندماج.
ففي عامي 2020 و2021 قُتل ما يقارب 100 شخص بإطلاق الرصاص في البلاد، وأصبحت الجريمة المنظمة الخطيرة وعنف الأسلحة النارية والتفجيرات أحد التحديات الرئيسية للشرطة السويدية وللمجتمع بأسره وفقاً لرئيس الشرطة الوطنية.
ووصف ثونبيري كيف نمت البيئة الإجرامية والأسواق غير القانونية بطريقة تصاعدية خلال السنوات الأخيرة، ووفقاً له فالوضع بات خطيراً للغاية.
ويريد ثونبيري رؤية تغيير في عدد من الأمور ليتمكن المجتمع من القضاء على العصابات، منها تعزيز الخدمات الاجتماعية وإتاحتها على مدار الساعة في 61 منطقة ضعيفة بالسويد، مصادرة ممتلكات المجرمين، وتشديد العقوبات.
ونوه ثونبيري إلى الحاجة لتبادل المعلومات بين مختلف السلطات بشكل أسهل، مضيفاً: "هناك الكثير من الفتيان والفتيات الذين يشعرون بالضيق الشديد في بلدنا. لقد أطلقنا العام الماضي 24000 إنذار حول وجود خطر لحالات انتحار".
