دعا حزب "ديمقراطيو السويد" (SD) الحكومة السويدية إلى الضغط على الاتحاد الأوروبي لتطبيق سياسة استقبال طالبي اللجوء في دول ثالثة آمنة. جاء ذلك في مقال رأي نشره رئيس الحزب، جيمي أوكسون، والناطق الرسمي باسم الحزب في قضايا الهجرة، لودفيغ أسبلينغ، في صحيفة "أفتونبلادت".
كما يدعم الحزب إنشاء ما يُعرف بـ"مراكز العودة" خارج حدود الاتحاد الأوروبي، بحيث يتم نقل الأشخاص المدانين بالترحيل إلى تلك المراكز بانتظار إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
ويرى "ديمقراطيو السويد" أن هذه الاقتراحات قد تحدث تحولاً كبيراً في سياسة اللجوء الأوروبية، مؤكدين أن الحكومة السويدية تفتقر إلى الشجاعة لقيادة هذا التوجه داخل الاتحاد الأوروبي، ودفعه نحو تنفيذ هذه الخطط.
وقال الحزب في مقاله: "حان الوقت للأحزاب الحاكمة من المجموعة الأوروبية EPP في السويد أن تتكاتف مع عائلاتها السياسية الأوروبية وتعلن بوضوح، أمام الشعب السويدي والعالم، أن السويد قد بلغت حدها الأقصى في استقبال اللاجئين".
