دول سياحية شهيرة تُثقل كاهل السياح بالضرائب.. والسويديون الأكثر تضرراً

12 يناير 2025

2 دقيقة قراءة

دول سياحية شهيرة تُثقل كاهل السياح بالضرائب.. والسويديون الأكثر تضرراً

Foto pixabay

مشاركة:

قد تصبح تكاليف السفر إلى الوجهات السياحية المفضلة لدى السويديين أعلى بكثير خلال العام الحالي، بعد أن أعلنت دول عدة عن فرض ضرائب جديدة على السياح.

ضرائب جديدة في وجهات شهيرة

أولى هذه الضرائب تم الإعلان عنها في ديسمبر الماضي، حين قررت بلدية موغان في جزيرة غران كناريا فرض ضريبة على الإقامات السياحية، وذلك بعد احتجاجات واسعة ضد السياحة المفرطة في جزر الكناري.

وبحسب تقارير من موقع "Which" البريطاني، فإن دولاً أخرى شهيرة لدى السويديين، مثل اليونان، البرتغال، وتايلاند، تخطط لاتخاذ خطوات مشابهة. هذه الضرائب قد تؤدي إلى زيادة تكلفة الرحلات العائلية بمبالغ تصل إلى آلاف الكرونات.

2000 كرونة إضافية على العائلة الواحدة

اليونان، التي تعد وجهة صيفية مفضلة، تخطط لفرض ضريبة موسمية تبدأ في فصل الشتاء برسوم منخفضة تبلغ يورو واحد لكل شخص يومياً. أما خلال فصل الصيف، فسترتفع الضريبة إلى 8 يوروهات يومياً، ما يعادل حوالي 92 كرونة. وبذلك، قد تواجه عائلة سويدية مكونة من أربعة أفراد زيادة تصل إلى 2000 كرونة سويدية في تكلفة رحلتها.

أما في تايلاند، الوجهة الشتوية الشهيرة للسويديين، فمن المتوقع أن يتم تطبيق ضريبة سياحية في منتصف عام 2025. هذه الضريبة ستكون عبارة عن رسم دخول قدره 100 كرونة للمسافرين القادمين بالطائرة، بينما ستنخفض الرسوم إلى النصف للمسافرين عن طريق البحر.

البرتغال، التي بدأت بالفعل فرض ضريبة سياحية في 26 بلدية خلال عام 2024، من بينها منطقة الغارف الشهيرة، ستبدأ في يناير 2025 بفرض رسوم جديدة في جزر الأزور بقيمة 2 يورو للشخص الواحد.

ضرائب لحماية الثقافة والبيئة

ليست هذه الدول وحدها من فرضت ضرائب جديدة؛ فمدن مثل أمستردام، باريس، وحتى جزيرة بالي السياحية، اعتمدت ضرائب مماثلة في السنوات الأخيرة. ويقول مسؤولون إن الهدف من هذه الضرائب هو حماية التراث الثقافي والبيئي.

وفي تصريح سابق، قال الحاكم المؤقت لجزيرة بالي: "هذه الرسوم تهدف إلى حماية الثقافة والبيئة في بالي، بعد سلسلة من الحوادث التي تضمنت تصرفات غير محترمة تجاه تقاليد الجزيرة الهندوسية".