تقريباً جميع الشباب الذين حُكم عليهم بالسجن بسبب جرائم عنف كان لديهم نوع من التشخيص النفسي أو التشخيص العصبي النفسي. يتضح هذا من خلال دراسة استقصائية كبيرة من جامعة يوتيبوري، وشملت 300 شاب مُدان.
تقول إيفا بيلستاد، وهي باحثة في علم النفس: «3% فقط من هذه المجموعة لم يسبق تشخيصهم تشخيصاً نفسياً أو عصبياً نفسياً. نعتقد أن هذا كان مثيراً».
وأضافت في حديثها: «منذ عام 2010 قام الباحثون بدراسة 300 شاب وتتبعهم بشكل مستمر، تراوحت أعمار الشباب بين الـ 18 والـ 25 عاماً، وحكم عليهم بالسجن لارتكابهم جرائم عنف».
الدراسة تظهر أن 97% من هؤلاء الشباب لديهم، أو كان لديهم تشخيص نفسي بالاكتئاب أو اضطرابات القلق، أو تشخيص عصبي نفسي كاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أو التوحّد.
وكان لدى غالبية الشباب العديد من التشخيصات في نفس الوقت، ومشاكل في الإدمان.
بدأت الدراسة في العام 2010 وتغير الكثير بالنسبة للشباب الذين يرتكبون جرائم عنف اليوم كما يقول الباحثون. لكن الدراسة يمكن أن تساعد الخدمات الاجتماعية والطب النفسي للأطفال والشباب، في التعرف على الأطفال الذين يعانون من عوامل الخطر.
