فريق منصّة «أكتر» لأخبار السويد
دراسة لأكاديمية الرياضة
أظهرت دراسة أصدرتها أكاديمية الجمباز والرياضة Gymnastik- och idrottshögskolan بأنّ الأشخاص الذين يتمتعون بظروف حياة جيدة، تكون مخاطر إصابتهم بكوفيد-19 أقل.
كما نوهت الدراسة إلى أن عوامل أخرى، مثل مؤشر كتلة الجسم BMI، والتدخين، واللياقة البدنية، قد يكون لها علاقة وطيدة بزيادة مخاطر الإصابة بالفيروس.
كما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة وارتفاع ضغط الدم هم أكثر تضررا.
وبناء على ذلك، ذهب الباحثون الذين أجروا الدراسة للاستنتاج بأنّ الكثير من المجموعات الأضعف من الناحية الاقتصادية-الاجتماعية، تأثروا بشكل أكبر عند الإصابة بكوفيد-19.
نتائج 280 ألف إنسان
اعتمدت الدراسة على تقييم نتائج الملف الطبي لـ 280 ألف شخص، حيث شمل الملف من بين أشياء أخرى: ضغط الدم، وفحوصات اللياقة البدنية، والوزن، والطول، وقياسات الخصر...الخ.
وعلّقت البروفسورة Elin Ekblom Bak، المحاضرة بعلوم الرياضة لدى الأكاديمية: هذه نتائج هامة، حيث يتم عادة تبسيط العلاقة بين مخاطر المرض والأوضاع الاقتصادية-الاجتماعية، دون الدراسة التفصيلية للأسباب الحقيقية للصحة السيئة والمرض.
ونشرت «مجلّة الطب الرياضي JSM» في الربيع الماضي، دراسة أمريكية تتوافق في نتائجها مع الدراسة السويدية عموماً، حيث وجدت بأنّ ممارسة التمارين الرياضية تحمي من الإصابة الحادة بكوفيد-19.
