تُظهر البيانات التي تم جمعها على مدار سبع سنوات دراسية أن زيادة الوزن والسمنة قد زادت بنسبة 2% بين الأطفال والشباب في مقاطعة أوريبرو، وذلك على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز النمو الصحي لدى الأطفال والشباب.
ويستند التقرير إلى البيانات التي تم جمعها من خلال المحادثات الصحية للطلاب مع ممرضة المدرسة، وجرت الدراسة على طلابٍ في رياض الأطفال، والسنة الرابعة، والسنة السابعة، والسنة الأولى في المدرسة الثانوية.
هذا وأظهرت البيانات زيادةً في حالات الوزن الزائد والسمنة، وهو التشخيص الذي صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه مرض في عام 1997، ويرتبط بالعديد من الآثار الصحية السلبية.
من ناحية أخرى، بحثت الدراسة أيضاً في العلاقة بين زيادة الوزن وعوامل أخرى، حيث أظهر التقرير أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يشكون من حالة نفسية أسوأ، وكذلك أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي الضعيف يتزامن مع ارتفاع معدل الإصابة بالسمنة.
وقالت أخصائية التغذية، ماري نيباك Marie Nybäck: «نريد أن نوسع القضية، إنها قضية أكبر من مجرد طعامٍ ونشاطٍ بدني».
يذكر أنه في تقرير سابق، ذكرت الصحة العامة في السويد أن 70% من سكان السويد يتمتعون بصحة عامة جيدة لهذه هي الأسباب.
