كتب ثمانية طلاب في جامعة مالمو تقريرًا رسميًا عن حالات تمييز عرقي وديني تخللت فترة دراستهم في الجامعة، واتهموا فيه بعض الأساتذة بالتحيز العنصري أو العرقي خلال نقاشاتهم.
وأورد الطلاب في التقرير المؤلف من ثماني صفحات والذي تم تقديمه إلى الجامعة، سلسلة من الحوادث التي تعرضوا فيها للمضايقات والتمييز خلال أكثر من عامين من التعليم، بما في ذلك محاضرة للباحثة السينمائية ماريا لارسون حول صور النمطية الجنسية، معترضين على وصف ذوي البشرة السوداء بوصف مسيء.

كما ذكروا في تقريرهم محاضرة عن الختان في ديسمبر/ كانون الأول 2019، وادعوا أن أحد الأساتذة وصف المسلمين بأنهم أكثر سلاسة في النقاش العام من اليهود، لأن اليهود غالبًا ما يستخدمون معاداة السامية والمحرقة كحجج في حواراتهم. ووصف الطلاب الجو الذي أعقب هذا الحديث بأنه غير مرض وغير آمن. وقالوا، "لقد اعتبرنا الحديث مسيئًا ومبنيًا على أساس التمييز الديني، لأن التصريحات تتبنى صورة نمطية مهينة وتتضمن كلمات تحط من قدر اليهود كمجموعة".
بدأ هذا الخلاف في برنامج لدراسة الماجستير في علم الجنس خلال الفصل الدراسي الأول، لكنه اكتسب أبعادًا جديدة عندما تدخلت إدارة الجامعة، وأعلنت أن أي طالب يحاول إعاقة التدريس أو يزعج الأساتذة والمحاضرين سيخضع "للإجراءات التأديبية في الجامعة"، الأمر الذي أثار استياء الطلاب وبعض الأساتذة وزاد من سخطهم.
بدأت أنيكا روزين، المحامية في مكتب الجامعة، تحقيقًا بكافة الاتهامات والأقوال، وأكدت أنها ستسمح للطلاب والأساتذة بتقديم وجهات نظرهم في المواقف المختلفة التي ورد ذكرها في التقرير.
