خطة الترسيخ الوافدين الجدد في السويد لا تتناسب مع غلاء الأسعار

27 أبريل 2023

2 دقيقة قراءة

غلاء الاسعار

Foto: Chris Anderson / TT

مشاركة:

تقول "عافيات أدريس" لراديو السويد أنها قلقة بسبب عدم استطاعتها توفير العديد من احتياجاتها الرئيسية، وهي في السويد منذ سنتين وما زالت تدرس في مدرسة تعلم اللغة السويدية للكبار، حيث أن قيمة الدعم المالي التي يحصل عليها القادمون الجدد ضمن خطة الترسيخ في السويد، لا يتناسب مع غلاء الأسعار والتضخم.

إلى جانب ذلك، تقول معلمة اللغة السويدية للمهاجرين SFI أولريكا كارلسون: «إنه تحدٍ كبيرٍ أشبه بالحرب يواجهه طلابي، وأنا ألاحظ ذلك القلق على وجوههم يومياً، فالتضخم لعب دوراً كبيراً، حيث أن المساعدة المالية المقدّمة لهم لا تكفي لتوفير احتياجاتهم، لذلك نرى أن العديد من الطلاب يحاولوا الجمع بين الدراسة والعمل، وهذا ما نشعر به أحياناً نحن المعلمين بأن عليهم التركيز على تعلّم اللغة أكثر، لكن نلاحظ أن بعض الطلاب يقومون بتطوير لغتهم حينما يجمعون بين الدراسة والعمل».

خطة الترسيخ في السويد

تُنظّم خطة الترسيخ من قبل مكتب العمل لمساعدة الوافدين الجدد على الاندماج في المجتمع السويدي من خلال تعلم اللغة لدخول سوق العمل، ويحصل المشاركون فيه على 308 كرونة سويدية يومياً، ولكن يعتبره العديدون قليلاً جداً مقارنةً بارتفاع الأسعار.

في سياق ذلك، وضّحت إنجيليكا فانجرين المتحدثة الإعلامية من صندوق التأمينات الاجتماعية في مصلحة التأمين الاجتماعي Försäkringskassan، والتي تقدّم المساعدات المادية للأشخاص المندرجون ضمن خطة الترسيخ، لراديو السويد بأن التغيير في دعم الخطة ليست من اختصاصهم وإنما وزارة العمل.

وتضيف أنه لا يوجد في الوقت الراهن أي مخططات حكومية لرفع هذه النسبة من المساعدات ضمن خطة الترسيخ.

بالإضافة إلى ذلك، لا تتضمن اتفاقية تيدو بين الأحزاب الحكومية وحزب ديمقراطيو السويد، أي زيادات في هذا النوع من المساعدات المالية، بل على العكس فإن إمكانية تخفيض هذه المساعدات ممكنة.