خدع الموت 7 مرات وتزوج 5 نساء وربح اليانصيب مرة

17 سبتمبر 2022

2 دقيقة قراءة

خدع الموت 7 مرات وتزوج 5 نساء وربح اليانصيب مرة

مشاركة:

يسميه البعض أكثر الرجال حظاً في التاريخ، ويقول البعض بأنّ الرجل الأتعس حظاً في التاريخ. ورغم نسبيّة النظرة إلى كونه محظوظ أو لا، فلا بدّ أن نقرّ بأنّ قصته مشوقة وغريبة. لنتعرف إلى قصّة الرجل الذي خدع الموت 7 مرات، وتزوج 5 نساء، وربح اليانصيب مرة.

إنّه اليوغسلافي – الكرواتي فرانو سيلاك، والذي ولد في عام 1929 وتوفي في نهاية 2016. كان فرانو قد اختبر تجارب قربته من الموت لدرجة لا يمكن تخيلها كتجارب طبيعية.

تجربة القطار

في يناير 1962 عندما كان يقود قطاراً في وادٍ ممطر أثناء الجو البارد، انحرف القطار عن مساره وسقط في نهر. قام شخص مجهول بسحب فرانو إلى حافة الأمان وذراعه مكسورة ويكاد يتجمد، بينما توفي 17 شخص غرقاً جرّاء الحادث.

تجربة الطائرة

في العام التالي 1963، وخلال أوّل مرة يقود فيها الطائرة (والأخيرة)، تعطلت الطائرة وسقطت وتحطمت لتقتل 19 شخص بحطامها. لكن فيرانو لم يكن على متنها عندما تحطمت، فقد تمّ قذفه خارج الطائرة ليبقى حياً بسقوطه في كومة قش.

تجربة الباص

بعد ثلاثة أعوام في 1966، كان فرانو يركب باص (حافلة) انزلقت وخرجت عن الطريق وسقطت في النهر، ما أدّى إلى غرق 4 ركاب. بينما تمكن فرانو من السباحة تجاه الشاطئ مصاباً ببعض الجروح والكدمات.

تجربة السيارة

في 1970 اندلعت النار في السيارة التي يقودها، وتمكن من الهرب منها قبل أن ينفجر خزان الوقود.

ثمّ في 1973 في حادث سيارة آخر، تسرّب الوقود والزيت من المضخمة المعطلة، ما تسبب باندلاع ألسنة اللهب عبر فتحات التهوية. تضرر شعر فرانو، ولكنّه بقي على قيد الحياة.

المزيد من الحوادث

في 1995 في زغرب عاصمة كرواتيا، صدم باص (حافلة) فرانو، لكنّه لم يصب إلّا بإصابات خفيفة.

ثمّ بعد عام في 1996 تمكن من النجاة من صدام وجهاً لوجه بين سيارته وشاحنة تابعة للأمم المتحدة اصطدمت بسيارته على جرف جبلي. لم يكن فرانو يرتدي حزام الأمان في وقتها، فقذفته السيارة خارجاً عبر الزجاج الأمامي نحو جذع شجرة، فبقي معلقاً عليها يراقب سقوط سيارته على ارتفاع قرابة 90 متر.
 

فرانو سيلاك مع زوجته الخامسة

تبدّل الحظ

كان فرانو على وشك الزواج للمرة الخامسة عندما ربح اليانصيب مبلغاً قدره 900 ألف يورو (10437252.74 كرون). اشترى بجزء من المبلغ منزلين وقارب. ينقل عنه قوله: «أعتقد بأنّ جميع زيجاتي السابقة كانت كوارث أيضاً».

لكن في 2010 قرر فرانو أن يهب معظم ما بقي معه من مال إلى أقاربه وأصدقائه بعد أن قرر العيش بنمط حياة اقتصادي متقشف.

يشكك البعض بقصص فيرانو سيلاك وبمدى الترابط والاتساق في حدوثها. لكن يمكننا على العموم أن نعتبر بأنّه الرجل الأكثر حظاً إن صحت هذه القصص.

مات فرانو سيلاك بسن 87 عام.