أصدرت مجموعة من الخبراء في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، تقريرًا يحذر الجميع من الاستخفاف بالقيود وعدم الالتزام بها، مع الإشارة إلى أن التطعيمات ليست كافية في الوقت الراهن، وأنه ما زال أمام السويد تحديات هائلة للحد من انتشار العدوى.
ويشدد التقرير على ضرورة الاستمرار باتباع القيود المجتمعية والالتزام بها، طالما أن انتشار العدوى مرتفع، كما يؤكد على أن معدل التطعيم في السويد لم يصل بعد إلى الحد الذي يمكن عنده إلغاء التباعد الاجتماعي والقيود الأخرى التي تقلل من خطر الإصابة.

ولم يغفل التقرير عن ذكر الطفرات الفيروسية الجديدة، والتأكيد على ضرورة مراقبة تطورها والتيقظ لها لفترة طويلة قادمة. فقالت غونيلا كارلسون أخصائية اللقاحات في معهد كارولينسكا، "التغطية التطعيمية المكثفة في العالم ككل هي أفضل طريقة للسيطرة على الوباء وتقليل مخاطر حدوث طفرات جديدة. لكننا بحاجة إلى مزيد من المعلومات حول مدة التأثير الوقائي في مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك ضد المتغيرات الجديدة".
كما ذكر الخبراء في بيان صحفي لهم، أن التركيز يجب أن ينصب على كبار السن والفئات الضعيفة في المجتمع، مؤكدين على أن اللقاحات لا تعطي تأثيرًا وقائيًا كاملًا قبل مرور أسبوع واحد على الأقل بعد تلقي الجرعة الثانية.
