عارض اثنان من أعضاء لجنة "نضال المرأة المنسية" التابعة للحكومة الدنماركية، توصية حظر الحجاب في المدارس الابتدائية، حيث أوصت اللجنة في الأسبوع الماضي بمنع الفتيات الصغيرات من ارتداء الحجاب في المدارس، وتلقت هذه التوصية ردود فعل سلبية من المعلمين.
وأكدت اللجنة بأن ارتداء الحجاب يُظهر أن الفتيات المسلمات يختلفن عن الفتيات الدنماركيات، وصرحت المديرة السابقة ليز إيغولم Lise Egholm وإحدى أعضاء اللجنة، لموقع الإذاعة الدنماركية DR: "جميعنا أصبنا بالحيرة أثناء النقاش"، وتعتقد إيغولم إنه يجب إعفاء طلاب المدارس الابتدائية الأكبر سناً من الحظر المحتمل لأن بعض الفتيات المسلمات يرتدين الحجاب بعد أن تبدأ دورتهن الشهرية الأولى، وأضافت أن مناقشة القضية أثار ضجة إعلامية.
وتضم اللجنة التي عينتها الحكومة في وقت سابق من هذا العام 10 أعضاء، وذكروا أنهم كانوا جميعاً متفقين عندما قدّموا الأسبوع الماضي تسع توصيات مختلفة تتعلق بفتيات الأقليات العرقية في الدنمارك، ولكن المؤسسة المشاركة لمنظمة "أخوات ضد العنف والسيطرة" كيفا أبو راس Kefa Abu Ras كتبت في نهاية الأسبوع الماضي على فيسبوك أنها لم تعد تدعم هذا الإجراء وفقاً لتقارير DR، وبدلاً من ذلك قالت إنه يجب فقط عدم تشجيع الحجاب في المدارس الابتدائية بدلاً من حظره، وأصبحت إيغولم يوم الاثنين ثاني عضوة في اللجنة تغيّر موقفها، كما دعت اللجنة إلى الاجتماع لمناقشة الأمر.
الهدف العام للجنة هو تقديم توصيات حول "كيف يمكننا في الدنمارك أن نضمن أن تتمتع النساء من أصول أقليات بنفس الحقوق والحريات التي تتمتع بها النساء الدنماركيات الأخريات"، ومن المقرر أن تقدم توصيات إضافية تتعلق بالشباب والبالغين في الأشهر المقبلة، والحكومة ليست ملزمة بتقديم مشروع قانون بناء على توصيات اللجنة.
