أعلن سكرتير حزب اليسار آرون إيتزلر اليوم فصل حزب اليسار للنائبة في البرلمان السويدي أمينة كبكافيه من عضويته بعد نزاعٍ طويل دام لمدة عام بين النائبة وقيادة وحزبها.
عقد حزب اليسار مؤتمراً صحفياً في الساعة العاشرة من صباح اليوم الأربعاء، بحضور السكرتير آرون إيتزلر والمتحدثة الصحفية باسم الحزب أوسا ماتسون، للإعلان عن ملابسات قرارا الحزب فصل النائبة كبكافيه.
قال السكرتير آرون إيتزلر خلال المؤتمر الصحفي نشعر بالحزن الشديد بشكل خاص كون أمينة بذلت جهوداً كبيرة في متابعة قضايا العنف وجرائم الشرف، ولكن منذ فترة طويلة ونحن نحاول إصلاح الأمر معها وقد فقدنا الأمل في أن تتصرف بشكلٍ أفضل، وقد ألحقت الكثير من الضرر بسمعة الحزب.
يذكر أن النائبة أمينة كبكافيه دخلت في نزاع مع قيادة الحزب منذ فترة طويلة، على خلفية نقاشات تتعلق بقضايا جرائم الشرف، وهي قضية موضع نزاع داخل الحزب، وقد طرحت من قبل رئيس الحزب يوناس خوستيت وكان لها رأيها الخاص.
أضاف إيتزلر إن أمينة أضرت بالثقة التي يتمتع بها حزب اليسار، ولم تشارك في اجتماعات المجموعة البرلمانية للحزب منذ عام تقريباً، كما أنها لم تمتنع عن التصويت لصالح رئيس الوزراء ستيفان لوفين وحاججت في ذلك، خلافاً لموقف الحزب وهو الامتناع عن التصويت في حال حصول لوفين على دعم من أحزاب برجوازية.
كما أشار إيتزلر إلى أن النائبة أمينة كبكافيه نشرت أخبار مزيفة وشائعات، على سبيل المثال قولها "إن خلافة إسلامية تأسست في بعض الضواحي السويدية"، مضيفاً أنها عكست صورة غير صحيحة عن سياسة حزب اليسار، وهذا يمكن أن يحصل أي أن يخطئ المرء في بعض المواقف، ولكن ليس من خلال نشر الشائعات والدعايات الزائفة.
بعد المؤتمر الصحفي اتصل قسم الأخبار في التلفزيون السويدي SVT بالنائبة أمينة كبكافيه التي نفت أن تكون على علم بقرار الحزب، حيث قالت أنا لا علم لي على الإطلاق بذلك، قيل لي من خلال وسائل الإعلام أنني استبعدت من الحزب. واصفة الحزب بأنه تصرف بشكل غير ديمقراطي، وأنها ستظل داخل البرلمان بوصفها اشتراكية مستقلة ولن تنضم لأي حزب آخر.
