أعلن بير بولوند، الذي يتولى منصب المتحدث باسم حزب البيئة في السويد، استقالته من المنصب. وبالتالي، سيتم اختيار خليفة له في المستقبل القريب، ومن المرجح أن تكون المهمة صعبة.
تجدر الإشارة إلى أن أداء بولوند كان متميزاً خلال مسيرته، إذ كان يعتمد على المعرفة والقدرة على تقديم الإجابات الصحيحة بدقة. كما كان يتمتع بثقة الحزب لمواجهة التحقيقات الصعبة خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، في وقت كانت تتولى فيه مارتا ستينيفي المناظرات.
يُذكر أن بولوند يتمتع بخبرة واسعة يعود تاريخها إلى أكثر من 20 عاماً عندما شغل منصباً سياسياً في حكومة غوران بيرسون الاشتراكية الديمقراطية. وبعد فترة قضاها في السياسة المحلية، تولى بولوند منصب وزير الأسواق المالية في أول حكومة لستيفان لوفين في عام 2014.
هذا ويعتبر بير بولوند شخصية قوية في حزب البيئة، واشتهر بوصفه لنفسه على أنه ليبرالي مستعد للتعاون مع الجانبين اليميني واليساري. وعلى الرغم من تمسكه بمبادئه، إلا أن الظروف السياسية تغيرت بشكل كبير، لا سيما فيما يتعلق بتعاون الأحزاب البورجوازية مع ديمقراطيو السويد، واستبعاد حزب البيئة.
هذا ويعتقد أن الحزب كان أقل يسارية مما كان عليه في السابق، إذ فشل كل من بولوند وستينيفي في إقناع الناخبين بأن الحزب يهتم بالأشخاص ذوي الدخل المنخفض. وفيما يتعلق بمن سيرث المنصب في المؤتمر الحزبي القادم في نوفمبر/ تشرين الثاني، تشير معظم الأدلة إلى أن الحزب سيستمر في اختيار متحدثين اثنين، رجل وامرأة، وأنه لا يعتزم تغيير طريقة القيادة. وبهذا، يبقى التحدي هو إيجاد شخصية جديدة من ذوي الخبرة السياسية الواسعة لتولي المنصب في الحزب.
