نشب حريق ضخم، صباح اليوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، مصنع Rönnskärsverken في منطقة خيلفتهامن Skelleftehamn بالسويد، دون ورود معلومات عن إصابات.
وكانت خدمة الطوارئ تلقت إخطاراً يفيد بنشوب حريق في المصنع المتخصص في إعادة تدوير النفايات الإلكترونية وإنتاج المعادن الأساسية عند الساعة 02:25 صباحاً. وعلى الفور أطلقت السلطات إنذاراً تحذر فيه سكان المنطقة من التأثيرات الضارة للدخان السام المتصاعد من الحريق، ودعت الجميع للبقاء داخل المنازل، مع ضرورة إغلاق الأبواب والنوافذ.
كما وتوجهت قرابة عشرين وحدة من فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث، بالإضافة إلى طائرتين مروحيتين تابعتين إدارة الطوارئ السويدية، معدتين خصيصاً لإخماد الحرائق.
وبحسب التقارير الأولية، تواجدت ثلاث سيارات إسعاف في الموقع، لكنها لم تواجه أية حالات إصابة بشرية. ومع ذلك، استلزم الأمر تقديم العلاج بالأكسجين لشخصين في الموقع.
وفي تصريح صحفي، أعرب كوني كوارفورث، قائد خدمة الإنقاذ، عن قلقه حيال احتمال انتشار الحرائق، مشيراً إلى الحاجة الماسة لمراقبة المواد الكيميائية الموجودة في المصنع. ووفقاً لتقديراته، سيتطلب الأمر حوالي 12 ساعة للسيطرة على الحرائق وضمان الأمان.
ويعد مصنع Rönnskärsverken المصهر الوحيد في السويد لإنتاج المعادن الأساسية، ويعمل على إعادة تدوير النفايات الإلكترونية. وكانت شركة Boliden AB بدأت في بناء المصنع على جزيرة Rönnskär في عام 1928 واستمرت عملية البناء لمدة عامين حتى اكتمل المصنع بالكامل في العام 1930.
