حادثة مريبة تودي بحياة مدربة طيران سويدية.. والتحقيقات لا تزال جارية حتى الآن

12 أكتوبر 2022

3 دقيقة قراءة

حادثة مريبة تودي بحياة مدربة طيران سويدية.. والتحقيقات لا تزال جارية حتى الآن

مشاركة:

لقيت مدربة الطيران فيكتوريا تيريسي إيزابيل ليونغمان Viktoria Theresie Izabelle Ljungman، البالغة من العمر 23 عاماً، مصرعها في حادثة تحطم طائرة يوم الخميس الواقع في 6 أكتوبر/ تشرين الأول في نيوبورت نيوز في ولاية فيرجينيا، وذلك عندما كانت تقوم بتدريب طالبتها التي تبلغ من العمر 18 عاماً التي اصطدمت بزاوية شديدة الانحدار عند الإقلاع.

في هذا السياق، قال المسؤولون الذين يحققون في الحادث أن هذا الاصطدام كان السبب في توقف طائرة سيسنا ذات المحرك الواحد وسقطوها من حوالي 100 قدم في حوالي الساعة 3 مساءً في مطار وليامزبورغ الدولي.

بدوره، صَرَّح صديقها تشارلي هدسون Charlie Hudson، لصحيفة ديلي برس يوم الجمعة: "أتذكر عندما قابلتها لأول مرة، كان هذا كل ما أرادت فعله، بأن تصبح طيَّارةً تجارية". ويخضع الحادث حالياً للتحقيق بقيادة شرطة ولاية فرجينيا، وكشف المسؤولون خلال عطلة نهاية الأسبوع أن الخطأ الذي صدر من الطالبة المراهقة هو الذي تسبب في هذه المأساة.

كشف المسؤولون أن أولواجبوهونمي أيوميد أويبود Oluwagbohunmi Ayomide Oyebode، وهو طالب أيضاً في هامبتون، نجا من الحادث، لكنه يعاني من إصابات خطيرة، وتم نقله جواً إلى مستشفى جامعة فرجينيا كومنولث في ريتشموند حيث يقيم حالياً.

تجدر الإشارة إلى أن ليونغمان التي كانت من السويد، التحقت بالمدرسة في منحة دراسية للتنس، وأدركت حلمها في أن تصبح مدربة طيران بعد تخرجها في شهر مايو/ أيار الماضي، وكانت توثق رحلتها لتصبح طيَّارة على حسابها على انستغرام، حيث كانت تشارك الصور ومقاطع الفيديو من مختلف رحلاتها الجوية. وكشفت إحدى منشوراتها أنها حصلت على رخصة مدربة طيران في أبريل/ نيسان الماضي، بعد ما حصلت على الرخصة التجارية في مارس/ آذار  عام 2021.

في موازاة ذلك، قال هدسون متذكراً مواقفها الإيجابية: "كانت مبتسمة دائماً، وطاقتها الإيجابية معدية للغاية، كان من الجميل أن تكون في جوارها".

من جهتها، صَرَّحت صديقتها في السكن ميانا مابري Myana Mabry، لمحطة WAVY-TV بأنها فخورة بإنجازات زميلتها في السكن، وغالباً ما تتفاخر بها أمام الطلاب الآخرين، حيث قالت: "كنت أخبر أصدقائي أن رفيقتي في السكن أسطورة حقيقية، حيث كان من الجميل رؤية أحلامها تتحول إلى حقيقة. لقد كانت على طبيعتها، وكان الناس ينجذبون إليها تلقائياً".

وتابعت: "صحيح أننا كنا من ثقافتين مختلفتين تماماً، لكننا تآلفنا على الفور. كنا نعلّم بعضنا البعض، حيث علمتني الكثير عن تراثها السويدي ودعتني لزيارة السويد يوماً ما، ومن جهتي، أخبرتها عن تراثي الأفريقي الأمريكي ما أدى إلى حدوث العديد من المحادثات بيننا، كانت محترمةً للغاية. إنها من الأشخاص الذين تقابلهم مرة واحدة في العمر. سأحبها إلى الأبد".

يوافقها على ذلك هدسون قائلاً: "كانت بريئة ونقية للغاية. كانت شخصيتها على وسائل التواصل الاجتماعي نفسها على الواقع، وهذا أمر نادر الحدوث هذه الأيام. كنت دائماً أقول أن ليونغمان ستكون الطيَّارة الشخصية لأول عضو في الفريق يوماً ما".

بناء على ذلك، أصدرت جامعة هامبتون بياناً علقت فيه على الشابتين قائلة: "جامعة هامبتون على علم بالحادث المؤسف الذي وقع اليوم وأودى بحياة اثنين من طلابنا، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة سبب الحادث. ليس لدينا أي تعليق آخر في الوقت الحالي، احتراماً لعائلاتهم". تجدر الإشارة أيضاً إلى أن دفعة ليونغمان في جامعة تعمل على تنظيم التبرعات لعائلتها.