جهاز الأمن "سابو": قوى أجنبية تجند جواسيساً في الجامعات السويدية

31 مايو 2021

2 دقيقة قراءة

Foto	Janerik Henriksson/TT

Foto Janerik Henriksson/TT

مشاركة:

كشف جهاز الأمن السويدي (سابو)، في تقريره لعام 2020، عن وجود تهديد استخباراتي متزايد تتعرض له الجامعات والكليات السويدية، مشيراً إلى وجود قوى أجنبية تحاول اختراق أبحاث وتجنيد موظفين داخل هذه المؤسسات.

ونوه التقرير إلى أن هذا التهديد هو جزء من تهديد أوسع تتعرض له السويد منذ عدة سنوات، وخاصة من قبل روسيا والصين وإيران، وأن ضباط المخابرات عادةً ما يعملون فى السويد تحت غطاء دبلوماسي، لافتاً إلى أن كل ثالث دبلوماسي روسي هو في الواقع ضابط مخابرات، وأن الصين غالباً ما تستخدم الغطاء الصحفي في أنشطتها الاستخباراتية.

FOTO: Janerik Henriksson/TT

وقال كبير المحللين في سابو، كينيت ألكسندرسون، إنه بالإضافة إلى الهجمات الإلكترونية والتجنيد، يمكن أن يتم اختراق مؤسسات التعليم العالي السويدي من خلال التأثير على الأشخاص في الجامعات، ودفع الباحثين لاتخاذ توجهات معينة وتقديم الفائدة لدول أخرى.

وأوضح الكسندرشون: "قد يلتقي ضابط استخبارات بالشخص المستهدف عشوائياً في مترو الأنفاق أو خارج العمل، أو في تدريب كرة القدم للأطفال. ثم يبدأ ببناء علاقة معه، وبعد فترة من الوقت قد يطلب معلومات سرية مقابل هدية كمكافأة. وبهذه الطريقة يجري تدريب الهدف على تسليم المعلومات مقابل المكافآت".

وأضاف: "عززت الرقمنة إمكانية تطوير الأبحاث وتواصل الباحثين، لكنها مكنت أيضاً أجهزة الاستخبارات من اختراق الأبحاث وسرقتها".

وحث التقرير الجميع على التعامل بجدية أكبر مع الحماية الأمنية والحذر من التهديدات ونقاط الضعف، ليس فقط في قطاع الجامعات والكليات وإنما في السويد بأكملها.

وأكد (سابو) أنه بدأ بتنفيذ العديد من المبادرات لزيادة المعرفة والوعي بالأنشطة التي تهدد الأمن في السويد، ومن ضمنها الجامعات والكليات.