في حادثة مؤلمة وقعت الصيف الماضي، تعرض شاب للاختطاف والضرب من قبل مجموعة من الشباب المراهقين في بلدية نيوكوبينغ السويدية. تم إلقاء الشاب في حقيبة السيارة أثناء قيادته إلى غابة، حيث تعرض للضرب المبرح من قبل ثلاثة شباب ملثمين، أحدهم صور الحادثة. وبعد الحادثة، تم إعادة تصوير لحظات الإهانة في فيديو موسيقي نشر على منصة تيك توك.
الشاب المختطف تم اختطافه من أمام مدرسته، حيث تم دفعه إلى داخل الحقيبة، وقيادته إلى غابة نائية. هناك، تعرض للضرب من قبل اثنين من المراهقين، بينما كان الثالث يصور الحادثة. كما تم تهديد الشاب المختطف بقتلته إذا لم يدفع 20,000 كرونة سويدية. في التحقيق، أفاد الضحية أن المهاجمين هددوه بسلاح ناري في حال عدم دفع المبلغ المطلوب.
الدوافع والتهديدات
الدافع وراء الحادثة كان على ما يبدو يتعلق بسداد المبلغ مقابل ملابس من ماركة "مونكلير" الشهيرة، والتي يُفترض أن الشاب قد حصل عليها دون دفع ثمنها. تم منح الضحية مهلة حتى الخامس من أغسطس لسداد المبلغ أو تلبية مطالبهم بتوفير سلاح هجومي (AK-47).
في يوم قبل عيد الميلاد، تم الحكم على المراهقين الثلاثة الذين تورطوا في هذه الجريمة بالعمل المجتمعي نتيجةً لارتكابهم جرائم مثل الاختطاف والاعتداء. وقد أُثبت أن الضحية كان في حالة من الخوف الشديد في الغابة، حتى أنه تجنب الدفاع عن نفسه بعدما لاحظ ما بدا وكأنه سلاح ناري لدى أحد المهاجمين.
فيديو الإساءة على تيك توك
في أعقاب الحادث، تم نشر فيديو على منصة تيك توك يعيد تمثيل الحادثة بالكامل، حيث يظهر الشاب في الحقيبة وهو مربوط ومكمم. وقد شعر الضحية بشدة من هذا التصرف، موضحًا في التحقيقات أنه لا يستطيع فهم كيف أن من كانوا يعرفهم فعلوا ذلك به.
الآثار النفسية على الضحية
وفقًا للمحكمة، فإن الضحية لا يزال يعاني من صعوبة في الوثوق بالآخرين بعد هذا الحادث، مشيرًا إلى أن الفيديو جعل الوضع أسوأ بالنسبة له. وقد تبين أيضًا أنه قبل الحادث، كان نفس المراهقين قد ارتكبوا فعلًا مشابهًا ضد شاب آخر، مما أسفر عن حكم آخر بحقهم.
كما ورد في الحكم، فإن هذه الحوادث العنيفة قد أثرت بشكل كبير على الضحية، الذي أصبح الآن يعاني من صعوبة في التعامل مع المواقف الاجتماعية والثقة في من حوله
