ارتفعت مؤخراً نسبة الإصابات ببكتيريا الليجيونيلا Legionella في السويد، حيث أخذت الإصابات منحى تصاعدياً خلال العام المنصرم، وبلغ عدد الإصابات الجديدة في ستوكهولم السنة الماضية 55 إصابة جديدة.
هذا وأجرت جامعة ستوكهولم تحليلاً للمياه في مرافق الاستحمام والمنتجعات الصحية في ستوكهولم ليتبين انتشار البكتيريا بنسبة تفوق الـ 50% وهو ما كان صادماً للغاية.
ومن المتوقع أن يطرح الاتحاد الأوروبي توجيهاً جديداً بخصوص مياه الشرب يشمل بكتيريا الليجيونيلا، ومع أن هذا التوجيه قد يتأخر لعدة سنوات لتنفيذه في السويد، إلا أنه سيعطي إرشادات وقواعد أوضح للتعامل مع البكتيريا.
في السياق ذاته، فحصت جامعة ستوكهولم مياه 216 عينة تم جمعها من مرافق الاستحمام و118 عينة من الحمامات و98 عينة من حمامات السباحة، قادمة من 17 بلدية في ستوكهولم. وما تبين بعد التحليل، أن أكثر من ربع العينات الخاصة بمرافق الاستحمام وحمامات السباحة كانت تحمل بكتيريا الليجيونيلا، فيما بلغت نسبة التلوث بهذه البكتريا في الحمامات العامة أكثر من 80% من العينات التي تم فحصها.
وبحسب ما صرحت عنه وكالة الصحة العامة، فإنه ومع أن عدد الإصابات في السويد وصل خلال سنة 2022 إلى 207 إصابة في السويد، إلا أن عدد قليلاً من الحالات تم الإبلاغ فيها عن مرافق الاستحمام.
