أظهرت دراسة جديدة من جامعة ستوكهولم أن القرب من المساحات الخضراء يلعب دوراً هاماً في تعزيز الصحة النفسية. يؤكد الباحثون أن هذه المساحات قد تساهم في تقليل الحاجة إلى تناول الأدوية المضادة للاكتئاب، مما يبرز أهمية التفكير في هذا الأمر خلال تخطيط المدن.
أهمية المساحات الخضراء للصحة النفسية
وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من المساحات الخضراء، خاصة في نطاق 50 متراً من منازلهم، أقل عرضة لتناول الأدوية المضادة للاكتئاب. تشير الباحثة سيسيليا ستينفورس، التي قادت الدراسة، إلى أن البيئة المحيطة بالمنزل لها تأثير كبير على الصحة النفسية، مؤكدة أن المساحات الخضراء تساهم في تقليل الأعراض النفسية مثل القلق واضطرابات النوم. وتضيف أن هذه النتائج تدعم دراسات سابقة أظهرت أن التواجد في محيط مليء بالخضرة يساعد على تعزيز المشاعر الإيجابية وتسهيل عملية الاستشفاء النفسي.
دور المساحات الخضراء في تخفيف التوتر
أوضحت الدراسة أن المساحات الخضراء تعمل كحاجز وقائي ضد الضغوط الحضرية مثل الضوضاء المرورية وتلوث الهواء وارتفاع درجات الحرارة. سيسيليا ستينفورس تؤكد أن وجود مثل هذه المساحات بالقرب من المنازل هو أمر حيوي، لأن الكثيرين قد لا يجدون الوقت لزيارة الحدائق العامة بشكل مستمر. لذلك، يصبح إدراج المساحات الخضراء في تصميم الأحياء السكنية أمراً بالغ الأهمية في تخطيط المدن والتطوير العمراني لضمان بيئة صحية للسكان.
