أنا الموقّع أدناه "جاسوس المطاعم" لدى منصّة أكتر،
يا جمهور أكتر العظيم، بعد أن زرت الكثير من المطاعم في السويد، ونقلت بأمانة وضمن المعايير التي وضعها لي المحررون في منصّة "أكتر" أوضاع الطعام والنظافة والخدمة والأجواء، أعلن اليوم بأنني قررتُ أن أصوم عن الطعام خارج المنزل بشكل مطلق، ولهذا لم أعد أصلح للعمل كـ "جاسوس للمطاعم".
طبعاً لا أدعي بأنّ قراري لا رجعة فيه، فقد أحنّ في يومٍ من الأيام إلى مذاق الشاورما، أو قرشة الفلافل. ولكن عندما سأفعل ذلك وأكسر قرار صيامي، فلن أنقل رأيي في المكان والطعام والنظافة إلّا لعائلتي.
لكن بما أنني اليوم بلا عمل، وأعيش على الأوكاسا (صندوق البطالة)، فقد قررت أن أنقل رأيي وتقييمي في مجالات غير المطاعم.
لم أتخذ قراراً نهائياً بعد في العمل التالي لي، ولكنّ خبرتي في "التجسس" لا يجب أن تضيع سدى. قد تكون محطتي التالية هي السوبرماركت ومتاجر الأغذية، أو ربّما الفنادق والمناطق السياحية، أو ربّما أبدأ زيارة البلديات وأكشف العنصريين والطيبين فيها. أو ربّما أصبح "جاسوس" تحت الطلب، بحيث أذهب لأتأكّد من وقوع حوادث بعينها. لهذا انتظروني في مشروع "تجسس" آخر غير المطاعم.
وفي النهاية، أريد أن أشكر جميع المتابعين الذين أحبوا عملي وتابعوني وشجعوني على كشف مشاكل المطاعم، وكذلك التحدث عن حسناتها. ولا يمكنني إلّا أن أسامح من شتمني، واتهمني بالعمالة للمطاعم. لكن الوحيدين الذين سأخاصمهم هم الذين كانوا يتهمونني «بقطع الأرزاق»، فأنا لم أفعل سوى أن أكون عين المستهلك الذي يحق له الحصول على أفضل المنتجات والخدمات.
