أعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل منح جائزة نوبل للسلام لعام 2024 لمنظمة "نيهون هيدنكايو" اليابانية، تكريمًا لجهودها في سبيل بناء عالم خالٍ من الأسلحة النووية. تأسست هذه المنظمة كحركة شعبية تضم ناجين من القنابل الذرية التي استهدفت مدينتي هيروشيما وناكازاكي خلال الحرب العالمية الثانية، حيث أسفرت تلك الهجمات عن مقتل حوالي 120,000 شخص، بينما توفي عدد مماثل لاحقًا نتيجة الإصابة بالإشعاعات والتأثيرات الصحية.
في تصريحات له، قال يورغن واتني فريدنس، عضو اللجنة النرويجية لجائزة نوبل: "لقد تم تجاهل مصير الناجين من الكارثة في هيروشيما وناكازاكي لفترة طويلة. ومع ذلك، فإن الثقافة القوية للتذكر والانخراط المستمر تُمكن الأجيال الجديدة في اليابان من نقل تجارب الشهود ورسائلهم، مما يُلهم ويُثقف الأفراد حول العالم. ومن خلال ذلك، يسهم هؤلاء في الحفاظ على تابو الأسلحة النووية، وهو أمر ضروري لتحقيق مستقبل سلمي للبشرية".
وزيرة الخارجية السويدية: "صوت مؤثر"
رحبت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، بقرار لجنة نوبل، واعتبرت أن ذلك "صوت مهم لتسليط الضوء على العواقب الإنسانية للأسلحة النووية". وأشارت إلى أهمية تقدير الناجين من الهجوم النووي في أغسطس 1945 والاعتراف بجهودهم في السعي نحو عالم خالٍ من الأسلحة.
حقائق عن الفائزين بجائزة نوبل للسلام منذ عام 2014
- 2014: الناشطتان ملالا يوسفزاي (باكستان) وكايلش ساتيارثي (الهند).
- 2015: الرباعي الوطني للحوار في تونس.
- 2016: رئيس كولومبيا، خوان مانويل سانتوس.
- 2017: الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ICAN).
- 2018: الطبيب دينيس موكويغ من جمهورية الكونغو والناشطة ناديا مراد من العراق.
- 2019: رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد.
- 2020: برنامج الأغذية العالمي (WFP).
- 2021: الصحفيان ماريا ريسا وديمتري موراتوف من الفلبين وروسيا على التوالي.
- 2022: الناشط الديمقراطي أليكس بيالياتسكي من بيلاروسيا، ومنظمة "ميموريال" الروسية، ومركز الحريات المدنية الأوكراني.
- 2023: الناشطة الحقوقية المحتجزة نرجس محمدي من إيران.
المصدر: المعهد النرويجي لجائزة نوبل.
