بدأت بلدية أوبسالا تركيب كاميرات ذكية حديثة في حديقة "فرويدي" بهدف تعزيز الأمن والحد من الجريمة. تمتاز هذه الكاميرات بقدرتها على رصد السلوكيات غير الطبيعية وإرسال إشعارات فورية إلى الحراس وأفراد الأمن.
كيف تعمل الكاميرات؟
تتيح الكاميرات الذكية تغطية شاملة للحديقة، ويمكنها رصد الأحداث غير الاعتيادية مثل وجود شخص مستلقٍ على الأرض أو اندلاع حريق. وقال يوهان نوربيري، منسق الأمن في بلدية أوبسالا:"الكاميرات مصممة للتفاعل مع هذه المواقف بسرعة، مما يسهم في رفع مستوى الأمان."
وفقًا لنوربيري، تم اختيار الحديقة بناءً على حوار مع السكان وتحليل للوضع الأمني في المنطقة. "تُعتبر الحديقة مصدر قلق أمني لبعض السكان بسبب قربها من محطة النقل المركزي، وهذا ما دفعنا إلى بدء المشروع هنا."
بعد تقييم فعالية الكاميرات في حديقة فرويدي، ستقرر بلدية أوبسالا ما إذا كانت ستوسع نطاق المشروع ليشمل مواقع أخرى في المدينة.
التعاون مع الحراس وأفراد الأمن
عند رصد الكاميرات لحوادث أو سلوكيات غير اعتيادية، يتم إرسال إشعارات فورية للحراس وأفراد الأمن الموجودين بالقرب من الموقع، ليتمكنوا من التدخل بسرعة واتخاذ الإجراءات المناسبة. وأوضح نوربيري:"بعد تركيب الكاميرات وضبط إعداداتها، سيُقدم تدريب خاص للحراس على كيفية استخدامها والاستفادة منها."
قبل تركيب الكاميرات، عملت البلدية بالتعاون مع هيئة حماية الخصوصية السويدية لضمان توافق النظام مع القوانين والمعايير. وأكد نوربيري: "جميع الخطوات تمت بالتنسيق مع هيئة حماية الخصوصية، ونحن نلتزم بتوجيهاتهم لضمان حماية البيانات الشخصية."
تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الشعور بالأمان لدى السكان وزوار الحديقة، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية والقانونية المتعلقة بمراقبة الأماكن العامة.
