اكتر ـ أخبار السويد : أوضح عالم الأوبئة أندش تيغنيل الفرق بين الوضع في بداية الوباء وفي الوقت الحالي، والسبب وراء التأخر في التوصية بارتداء الكمامة على الرغم من تكراره أن لا دليل على تأثير ارتدائها على منع انتشار العدوى.
وأكد تيغنيل على أن الكمامة أداة مكملة للتوصيات الأخرى عندما يتعذر تجنب الازدحام.
وقال تيغنيل إن الوضع في بداية الوباء كان مختلف تمامًا، ولم يكن في ذلك الوقت أي دليل قوي على أن الكمامة لها تأثير قوي في منع انتشار العدوى، فضلًا عن وجود خطر لاعتماد الأشخاص على ارتداء الكمامة وإهمال التوصيات الأخرى الأكثر أهمية وفاعلية.
كما يرى تيغنيل أن التوصيات التي قدمتها هيئة الصحة العامة كانت كافية آنذاك، وكان لها تأثير جيد للغاية. ولم تكن توصية ارتداء الكمامة ستحدث الفرق الذي أحدثته التوصيات المهمة الأخرى كالالتزام بالتباعد الاجتماعي، والبقاء في المنزل عند ظهور أي أعراض مرضية.
بدوره أوضح يوهان كارلسون مدير عام هيئة الصحة العامة، أن ارتداء الكمامة يوصى به الآن في حال تعذر اتباع الإجراءات الوقائية الأخرى، كما في مرافق الرعاية وأخصائيي البصريات وطب الأسنان، بالإضافة إلى الأماكن التي لا يمكن فيها تجنب الازدحام.
ويصر تيغنيل على رأيه بأنه لم يكن من الضروري التوصية بارتداء الكمامة في وقت سابق، ويؤكد على ذلك بالقول أن السويد تمكنت من خفض انتشار العدوى في الربيع وقبل عيد الميلاد دون فرض ارتداء الكمامة. ويوضح أننا نواجه الآن موقفًا لا يبدو أن التدابير السابقة كافية لمواجهته، لذا فنحن نحتاج إلى اتخاذ تدابير أخرى كمكمل لما لدينا.
وعاد تيغنيل أخيرًا للتذكير بأن التوصيات الأخرى، أي التباعد الاجتماعي والتزام المنزل في حال المرض والمحافظة على نظافة اليدين، هي الأهم في مكافحة فيروس كورونا.
اقرأ أيضاً
المصدر aftonbladet
https://www.youtube.com/watch?v=8jW_eIlWKDE&t=38s&ab_channel=AktarrTV
