اقتصاد
متميز

توقعات برفع الفائدة في السويد.. والأسواق تستعد للسيناريو الأصعب

24 مارس 2025

2 دقيقة قراءة

توقعات برفع الفائدة في السويد.. والأسواق تستعد للسيناريو الأصعب

Foto Claudio Bresciani/TT

مشاركة:

ارتفعت بشكل ملحوظ احتمالات أن يُقدم البنك المركزي السويدي (ريكس بنك) على رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري، وذلك وفقاً لتسعير سوق الفائدة عقب قرار الفائدة الأخير الصادر الأسبوع الماضي.

ووفق تقرير صادر عن بنك SEB، فقد ارتفعت احتمالية رفع الفائدة من نحو 4 في المئة قبل إعلان البنك المركزي إلى 40 في المئة حالياً، بحسب تسعير السوق.

SEB: رفع الفائدة غير مرجح في ظل خفض الفائدة دولياً

مع ذلك، ترى أماندا سوندستروم، الخبيرة الاستراتيجية لدى SEB، أن الزيادة المحتملة التي بدأ السوق يتكهن بها ليست مرجّحة في الوقت الراهن، طالما أن المؤشرات لا تزال تشير إلى توقعات بخفض الفائدة مرتين من قبل البنك المركزي الأوروبي (ECB)، وثلاث مرات من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) قبل نهاية العام.

وقالت سوندستروم: «أرى أنه من غير المرجح أن يقوم ريكس بنك برفع الفائدة في وقت تقوم فيه كل من الفيدرالي وECB بخفضها. من الصعب تصور هذا السيناريو».

اقرأ أيضاً: محافظ البنك المركزي السويدي: نعيش في أوقات مضطربة بشكل غير معتاد

توقعات التضخم في السويد

السيناريو الرئيسي: فائدة دون تغيير

وكان ريكس بنك قد قرر، كما كان متوقعاً، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى 2.25 في المئة خلال قراره الأسبوع الماضي. وصرّح محافظ البنك، إريك تيدين، بأن احتمالات رفع أو خفض الفائدة في المستقبل القريب متساوية، في حين تشير المسار التوقعي للفائدة – المعروف بـ"مسار الفائدة" – إلى بقاء الفائدة دون تغيير حتى أوائل عام 2028.

وترتبط التحولات في توقعات السوق بخصوص رفع الفائدة بارتفاع معدلات التضخم غير المتوقعة في السويد خلال مطلع العام، إضافة إلى مخاوف من أن تؤدي الحروب التجارية التي بدأها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى تفاقم التضخم على مستوى العالم.

اقرأ أيضاً: طُردوا من وظائفهم.. ثم تلقوا فواتير بمبالغ ضخمة!

 ثروة الأسر السويدية

تأثير مباشر على القروض العقارية

وتُظهر تسعيرات السوق حالياً احتمالاً بنسبة 40 في المئة لرفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية لتصل إلى 2.50 في المئة خلال هذا العام، مقارنة بنسبة 4 في المئة فقط قبل إعلان البنك المركزي.

اللافت أن تسعير السوق قبل نحو شهر كان يشير إلى الاتجاه المعاكس، إذ بلغت حينها احتمالات خفض الفائدة إلى 2.00 في المئة أكثر من 50 في المئة.

ويُعد سعر الفائدة الأساسي مؤشراً مهماً لتحديد أسعار الفائدة في مختلف قطاعات الاقتصاد، بما في ذلك القروض العقارية ذات الفائدة المتغيرة. فمثلاً، في حال تم رفع فائدة الرهن العقاري لقرض سكني بقيمة 3 ملايين كرونة بنسبة 0.25 نقطة مئوية، فإن كلفة الفائدة السنوية سترتفع بنحو 7,500 كرونة، دون احتساب أثر الخصم الضريبي على الفوائد.