في مناظرة قادة الأحزاب يوم الأحد، تصاعدت حدة التوتر بين جيمي أكيسون، زعيم حزب "ديمقراطيو السويد"، ونوشي دادغوستار، زعيمة حزب "اليسار"، حيث اتهمت دادغوستار أكيسون بوجود علاقات مع أشخاص من عالم الجريمة.
وبدأت المواجهة عندما انتقدت دادغوستار حضور رئيس أحد عصابات الدراجات النارية في حفل زفاف أكيسون، مشيرة إلى أن الحكومة التي تدعم ذلك لا تتمتع بالمصداقية، واصفةً تلك العلاقات بأنها تؤدي إلى تآكل الثقة في المجتمع.
ورد أكيسون على الاتهامات بقوله إنه لم يكن على علم بهوية الشخص المعني، مضيفًا: "كان ذلك خطأ، ولم ألتقِ به منذ خمس سنوات. لو كنت أعرف، لما كنت دعوتهم".

وفي وسط المناقشة، تفاجأ الحضور عندما قال أكيسون لدادغوستار: "هل يمكنك فقط العودة إلى المنزل؟"، مما زاد من حدة النقاش.
كما تناولت المناظرة قضايا الجريمة بين الشباب، حيث أشار العديد من القادة إلى تزايد الجرائم المرتكبة من قبل الأطفال والشباب، وبعضهم لا يتجاوز عمره 12 عامًا، مما يثير قلقًا كبيرًا بشأن حالة المجتمع.
أعربت أماندا ليند، من حزب البيئة، عن قلقها من أن الجريمة قد بدأت تسري بين الفئات العمرية الأصغر، مشيرة إلى "تطور مروع" في استخدام الأطفال كعناصر في الجرائم.
وفي ختام النقاش، أكدت ماغدالينا أندرسون، رئيسة الوزراء السابقة، أن الحكومة السابقة اتخذت قرارات إيجابية، لكنها تحتاج إلى جهود أكبر لمعالجة هذه الظاهرة المقلقة.
