يتعرض دبلوماسي سويدي لاتهامات في التلفزيون الروسي بسبب تهربه من دفع فاتورة مطعم، ما أدى إلى إطلاق حملة جديدة في موسكو للتنديد به. وفي هذا الصدد، أكدت وزارة الشؤون الخارجية السويدية في بيانها أن المعلومات التي تم تناولها في وسائل الإعلام الروسية غير صحيحة.
هذا وأظهر تقرير تلفزيوني في قناة "NTV" مقاطع مراقبة من داخل مطعم تظهر الدبلوماسي السويدي وهو يجلس مع امرأتين ورجل يُشتبه في أنه زميل ألماني، حيث اتهم الضيوف الأجانب بعدم دفع الحساب الكامل الذي بلغ 8000 روبل، لقاء تناولهم وجبات مثل الروبيان بصلصة الفلفل والسمك من بحيرة بايكال، إضافة إلى المشروبات الكحولية.
وذكر أحد الموظفين أن الدبلوماسي السويدي دفع فقط 2000 روبل، وعندما طُلب منه دفع المزيد من المال، أدعى أنه قد دفع بالفعل 10000 روبل نقداً. وبحسب التقرير، قام صاحب المطعم في النهاية بالاتصال بالشرطة بعد محاولته إيقاف الدبلوماسيين عن الانصراف.
بناءً عليه، تم تعليق ملصقات مرسومة على الحافلات خارج سفارة السويد في موسكو في بداية يونيو/ حزيران، تصور الدبلوماسي السويدي وهو يتوسل للحصول على المال. هذا وحملت الملصقات عبارة "ساعدوني في دفع فاتورة المطعم. لقد أنفقت كل أموالي على الحرب في أوكرانيا".
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها سفارة السويد حملات إعلانية مثيرة للجدل. ففي مايو/ أيار من العام الماضي، تم اتهام عدة شخصيات سويدية معروفة بتأييدهم للنازية في حملة تنديد مشابهة. وقد تعرض الدبلوماسيون السويديون أيضاً للانتقادات في وسائل الإعلام الروسية، حيث تم اتهام دبلوماسي سويدي في خريف 2022 بنشر دعاية مثلية، كما تم طرد دبلوماسي آخر في شتاء 2021 بعد اتهامه بالمشاركة في إحدى المظاهرات.
في هذا الإطار، أشارت وزارة الشؤون الخارجية السويدية في بيانها إلى التلفزيون السويدي أن الظروف التي يعمل فيها الدبلوماسيون السويديون في روسيا أصبحت أكثر صعوبة في العديد من الجوانب.
