تقرير عالمي: المعلمون في السويد يشعرون بالراحة في عملهم

20 يونيو 2019

2 دقيقة قراءة

تقرير عالمي: المعلمون في السويد يشعرون بالراحة في عملهم

مشاركة:

نشرت المنظمة العالمية للتنمية والتعاون الاقتصادي تقريرا جديداً حثت فيه جميع الدول على جعل مهنة التعليم أكثر جاذبية من الناحية المالية والفكرية، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على المعلمين الذين يتمتعون بالكفاءة في جميع أنحاء العالم.

أشارت بيانات المسح الذي أجرته المنظمة عن واقع التعليم عالمياً إلى ضرورة اجتذاب الأفضل والأكثر ابداعاً إلى مهنة التعليم لضمان منح الشباب المهارات التي يحتاجون إليها من أجل المساهمة في ازدهار عالم الأعمال في المستقبل.

فيما يخص السويد أشار التقرير الدولي إلى أن 90 بالمئة من المعلمين في السويد يشعرون بالراحة في العمل وبأن الايجابيات أكثر من السلبيات،  التي أقصاها عمليات تنقل المعلمين من مدرسة إلى أخرى. إضافة إلى تدني تلقي المعلمين لتدريب تكنولوجي إلى نسبة 37% فقط.

شارك في الاستبيان الثالث حول واقع التعليم حوالي 260 ألف مدرس ومدير مدرسة في حوالي 15 ألف مدرسة ابتدائية وثانوية في 48 دولة، والهدف من ذلك سماع صوت المعلمين والمدراء، في سعيهم لضرورة تقديم المساعدة في تقوية معارف ومهارات القوى العاملة في حقل التعليم.

أظهرت النتائج إنه لا يزال هناك الكثير من العوامل المساعدة التي يجب تقديمها للمعلمين، وتلق أكثر من نصف المعلمين المشاركين تدريباً تكنولوجياً في التدريس، وأشار أقل من نصفهم بأنهم كانوا يتمتعون بإعداد جيد عند انضمامهم للمهنة، وذكر ثلثا المعلمون أن التطوير المهني هو الأكثر فائدة من أجل الابداع في التعليم.

وأشار التقرير إلى إدراك المدارس لقيمة الابتكار في مجال التعليم وأهميته بالنسبة للقرن الحادي والعشرين. وقال حوالي 78% من المعلمين في بلدان منظمة التعاون بأن لديهم تعاون كبير مع زملائهم في المهنة في مجال تنفيذ الأفكار الإبداعية الجديدة.

كما لاحظ التقرير التغييرات الكبيرة التي فرضتها موجات الهجرة على تركيبة الفصول الدراسية،  حيث ذكر حوالي ثلث المعلمين أنهم يعملون في مدارس لا يقل عدد الطلاب اللاجئين فيها عن 1%، وحوالي 17% من المعلمين يعملون في مدارس لا يقل عدد اللاجئين فيها عن نسبة 10%.

يفيد 95٪ من مدراء المدارس أن معلميهم يعتقدون أنه يجب على الأطفال والشباب أن يتعلموا أن هناك الكثير من العوامل المشتركة بين الثقافات المختلفة. ذكر 80٪ من المعلمين أنهم يعملون في المدارس التي قامت بدمج القضايا العالمية في جميع أنحاء المناهج الدراسية ، وكذلك تعليم طلابهم كيفية التعامل مع التمييز العرقي والثقافي.

المصدر: oecd