في بداية سبتمبر/أيلول، تصفّحت إيما راسموسون، البالغة من العمر 20 عاماً، الموقع الإلكتروني لوكالة التوظيف العامة السويدية ووجدت إعلاناً لوظيفة مساعد شيف في أحد مطاعم ستوكهولم من خلال إحدى شركات التوظيف.
لم يطول الأمر حتى تلقّت رداً من شركة التوظيف التي اتصلت بها لإجراء مقابلة. سارت المحادثة بشكل جيّد وسرعان ما عُرض على إيما بدء فترة تجريبية في اليوم التالي.
ولكن بعد أن بدأت إيما وظيفتها الجديدة وكانت على وشك توقيع عقد العمل، تلقّت فاتورة من شركة التوظيف سويد كوم Swed Com، التي كانت مسؤولة عن الإعلان، بقيمة 7000 كرونة سويدية.
"لم أكن أعلم أنه غير قانوني"
وفقاً لإيما، لم تظهر الفاتورة إلا عندما كانت على وشك توقيع عقد العمل، وعندما أخبرت عائلتها وأصدقائها بالحادث، أدركت أن هنالك خطبٌ ما. قالت: "في البداية لم أكن أعلم أنه غير قانوني، فأنا جديدة في الحياة العمليّة واعتقدت أن هذا كان شيئاً طبيعياً لأن الشخص الذي تحدثت إليه في سويد كوم أوضح أن كل شيء يسير كما ينبغي".
تشرح إيما أنه وفقاً لمعلومات الإعلان، لم يظهر سوى عدد ساعات العمل والراتب وجدول العمل. قائلة: "تم القيام بكل الأساسيات باستثناء توقيع العقد. كنت قد عملت لنحو ثلاثة أيام قبل أن ألتقي بالشخص الذي اتصل بي وعلمت بشأن الفواتير.لولا رد فعل صديقي، لكنت وقعّت العقد الآن".
حظر فرض رسوم على الباحثين عن عمل
يشير المدير الصحفي لوكالة التوظيف، هانز جي لارسون، إلى أن قانون وكالات التوظيف الخاصة ينص على حظر فرض رسوم على الباحثين عن عمل. تواصلت إيما مع هانز، وهي تعتقد أنه على وكالة التوظيف التحقيق في الحادث عن كثب.
"إنها غلطة"
كُتب على موقع الويب الخاص بسويد كوم أنه يتم إصدار فاتورة إذا اختار المتقدّم للوظيفة التوقيع على عقد العمل، ليتم حذفها بعد الحادثة. عند التواصل مع الرئيس التنفيذي للشركة قال: "إنها غلطة. قام شخص في الشركة بنشر هذا الإعلان وبقي لفترة قصيرة فقط".
إيما لا تريد أن ينخدع المزيد من الناس
تقول إيما إنه لا بد أن الأشخاص الآخرين الذين تقدموا بطلب للحصول على وظيفة من خلال هذه الشركة قد تلقوا فاتورة بقيم 7000 كرونة سويدية إذا وقّعوا عقد العمل. من جهته، يدحض موقع سويد كوم هذه المعلومات.
تتابع الشابة: "هنالك العديد من الأشخاص في السويد يمكن أن ينتهي بهم الأمر بسهولة في نفس وضعي. لا أريد أن يتم خداع المزيد من الأشخاص من قبل الشركات التي تحاول الاستفادة من الشباب والمهاجرين الذين لا يلاحظون أنهم يتعرّضون للخداع".
