اكتر ـ أخبار السويد : قررت الحكومة إجراء تعديلات على منهاج التربية الجنسية في المدارس التمهيدية والثانوية، ستدخل حيز التنفيذ ابتداءً من خريف عام 2022.
وستركّز التعديلات الجديدة على تثقيف الطلاب حول أهمية موافقة الطرفين في العلاقة الجنسية والاحترام المتبادل، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالأفلام الإباحية، وجرائم الشرف والتحرش الجنسي، مما سيعزز احترام الطلاب لأنفسهم وللآخرين.
وكانت الحكومة قد اتخذت قراراً العام الماضي بتأهيل جميع المعلمين في المدارس السويدية بالثقافة الجنسية ابتداءً من 1 يناير/كانون الثاني هذا العام، وذلك بعد أن كشفت مفتشية المدارس وجود ضعف لدى المعلمين في تدرس مادة "الجنس والمعاشرة"، وعدم إعطاء أهمية كبيرة للقيم والمعايير في العلاقات الجنسية.
وقالت وزيرة المساواة، أوسا ليندهاغن، إن الطلاب أنفسهم أعربوا عن رغبتهم بتلقي التعليم الجنسي بشكل أكبر وأفضل، وأنهم يريدون تعلم كيفية إقامة العلاقات بطريقة جيدة.
وأضافت: "من المهم تعزيز ثقافة موافقة الطرفين في العلاقة الجنسية، في عام 2018 أصدرنا قانون يجرّم العلاقات الجنسية دون موافقة، لكننا مازلنا بحاجة إلى تعزيز فكرة أن الجنس قائم على الطواعية".
ولهذا السبب غيّرت الحكومة اسم مادة التربية الجنسية من "الجنس والمعاشرة" إلى "الجنس والعلاقات".
ونوهت ليندهاغن إلى أهمية التركيز على المواد الإباحية في المنهاج الجديد، وذلك كي يتمكن الطلاب من تطوير "موقف نقدي" اتجاهها، وذلك بعد أن أصبحت متاحة بسهولة على الهواتف النقالة للأطفال والشباب، وبعضها قد يكون عنيفاً للغاية، ما ينعكس اضطراباً وقلقاً لدى الشباب.
وحول جرائم الشرف، قالن ليندهاغن، إن المدرسة لا يمكنها فعل كل شيء، لكن من المهم أن تفعل ما بوسعها لمحاربة هذا النوع من العنف.
وأكدت ليندهاغن على أهمية تأهيل المعلمين بالثقافة الجنسية، لكي يشعروا بأنهم مجهزين عند التعامل مع هذه القضايا الصعبة والمهمة، ما سيزيد أيضاً من رغبة الطلاب باللجوء إليهم عند مواجهتهم صعوبات في هذا الصدد.
المصدر SVD
