تعمل شركة آبل Apple على إطلاق أول جهاز كمبيوتر ماك بشاشة تعمل باللمس بحلول عام 2025، في إطار تحديث جهاز ماك بوك برو MacBook Pro الذي تنتجه الشركة.
في سياق متصل، ذكرت مجلة "نيكي آسيا" اليابانية في ديسمبر/ كانون الأول أن آبل تخطط لنقل جانب من إنتاج ماك بوك إلى فيتنام لأول مرة العام الحالي، وذلك في ضوء تنويع قاعدة إنتاجها بعيداً عن الصين وسط تصاعد التوتر في مجال التكنولوجيا بين واشنطن وبكين.
معارضة ستيف جوبز لأجهز اللمس في حواسيب ماك
امتنعت آبل سابقاً عن تضمين شاشات تعمل باللمس إلى حواسيب ماك، حيث عارض ستيف جوبز الفكرة، بعد أن وصفها بأنها "سيئة هندسياً"، وذلك بقوله عام 2010 بعد وقت قريب من طرح أول آيباد: «الشاشات التي تعمل باللمس لن تكون عمودية». وأضاف: «بعد فترة من العمل بهذه الوضعية، سوف تتعب يدك منها».
في سياق متصل أوضح المدير التسويقي توم بوجر في آبل عام 2021 أن جهاز آيباد هو "أفضل حاسوب يعمل باللمس في العالم"، وأن جهاز ماك "مخصص تماماً للعمل المباشر".
في ذلك الوقت، قال بوغر إن شركة آبل ليس لديها سبب لتغيير ذلك وتضمين الشاشة التي تعمل باللمس في أجهزة ماك، ولكن تغيّرت الأمور الآن، حيث تعتقد آبل أن الوقت قد حان للنظر في استخدام جهاز ماك بشاشة تعمل باللمس.
أزمة آبل مع الاتحاد الأوروبي
تستعد شركة آبل لإتاحة متاجر تطبيقات بديلة على أجهزتها آيفون وآيباد في الاتحاد الأوروبي امتثالاً لقانون أوروبي جديد للمنافسة، وتتضمن التغييرات إتاحة قيام العملاء بتثبيت برامج على أجهزة آيفون وآيباد دون استخدام متجر تطبيقات الشركة App Store، وهذا يعني الابتعاد عن قيود آبل المتعلقة بتنزيل التطبيقات فقط من متجر التطبيقات الخاص بها والعمولة التي تصل إلى 30% التي تفرضها على المدفوعات.
في المقابل لم تقرر آبل ما إذا كانت ستطبق أحكاماً أخرى يتضمنها القانون، من بينها السماح لأنظمة دفع بديلة لأنظمة الدفع الخاصة بها.
وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من إصلاح شامل لشركة آبل يهدف إلى الامتثال لمتطلبات الاتحاد الأوروبي الصارمة التي سيتم تنفيذها عام 2024، ويقال إن الشركة تهدف إلى أن تكون التغييرات جاهزة كجزء من تحديث لنظام iOS 17 والذي سيكون متماشياً مع متطلبات الامتثال.
