تطور مفاجئ في قضية موميكا.. قرار جديد من النيابة العامة

31 يناير 2025

2 دقيقة قراءة

تطور مفاجئ في قضية موميكا.. قرار جديد من النيابة العامة

Foto Fredrik Sandberg / TT

مشاركة:

أعلنت النيابة العامة السويدية عن الإفراج عن الرجال الخمسة الذين تم اعتقالهم بعد مقتل سلوان موميكا، المثير للجدل بسبب عمليات حرق المصحف، في سودرتاليا. وأوضح المدعي العام راسموس أوهمان أن سبب الإفراج يعود إلى تراجع قوة الأدلة ضدهم.

وقال أوهمان في بيان صحفي: "لم أعد أرى سببًا وجيهًا لمواصلة احتجازهم"، لكنه أكد أن التحقيق مستمر، وأن الشبهات ضدهم لم تُسقط بالكامل بعد.

مقتل موميكا أثناء بث مباشر على "تيك توك"

وقُتل سلوان موميكا، البالغ من العمر 38 عامًا، فجر الخميس الماضي داخل شقة في هوفشو، سودرتاليا، حيث تعرض لإطلاق نار خلال بث مباشر على منصة تيك توك. وأظهرت اللقطات لحظة الهجوم قبل أن يتدخل أحد رجال الشرطة لإيقاف البث.

ووفقًا لمصادر SVT، فإن جهاز الأمن السويدي (سابو) يشارك في التحقيقات المتعلقة بالقضية، إذ يُنظر إلى الحادث على أنه قد تكون له تداعيات أمنية واسعة داخل السويد وخارجها.

إسقاط التهم الموجهة ضد موميكا بعد وفاته

وكان موميكا يواجه اتهامات بارتكاب أربعة أعمال تتعلق بازدراء الأديان عبر حرق المصحف في عدة أماكن داخل السويد، ما أدى إلى اضطرابات أمنية واحتجاجات، كما تسبب في رفع مستوى التهديد الإرهابي في البلاد وتأخير انضمام السويد إلى حلف الناتو.

وكان من المفترض أن تصدر محكمة ستوكهولم حكمها في القضية يوم الخميس، أي بعد يوم واحد فقط من مقتله، إلا أن النيابة العامة أعلنت إسقاط جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدة أنه لا يمكن محاكمة شخص متوفٍ. ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمًا بشأن المتهم الثاني في القضية، سلوان نجم، في الثالث من فبراير.

موميكا واجه تهديدات من الحكومة العراقية

وبحسب محاميته آنا روث، فقد كان موكلها يواجه تهديدات خطيرة من قبل الحكومة العراقية، التي سبق أن طالبت بترحيله إلى بغداد. كما حصل موميكا في الصيف الماضي على تمديد إقامته في السويد، حيث رأت السلطات السويدية أنه في حال ترحيله، فقد يتعرض للتعذيب أو حتى القتل في بلده الأم.

وأكدت روث أنها لا تملك معلومات دقيقة حول مستوى الحماية التي حصل عليها موميكا من الشرطة أو جهاز الأمن السويدي، لكنها قالت إنه كان يخضع للحماية الشخصية خلال جلسات المحاكمة فقط.

استمرار التحقيقات وسط جدل واسع

ولا تزال قضية موميكا تثير نقاشًا حادًا في السويد، حيث تتساءل الأوساط السياسية والإعلامية عن كيفية وصول المهاجمين إلى عنوانه السري، وسط شكوك حول حدوث اختراق أمني قد يكون مهد الطريق لاغتياله. كما أعاد الحادث الجدل حول حرية التعبير وحدودها، والتبعات الدبلوماسية لحرق المصحف في السويد.