تطبيق لتقليل هدر الطعام وشرائه بأسعار رخيصة

31 أغسطس 2021

3 دقيقة قراءة

تطبيق لتقليل هدر الطعام وشرائه بأسعار رخيصة

تطبيق لتقليل هدر الطعام وشرائه بأسعار رخيصة

مشاركة:

أفضل من أن يُرمى Too good to go

كم هو مزعج «حتّى أنّه يتعارض بالنسبة لبعضنا مع الأخلاق والدين» أن نرى طعاماً صالحاً للأكل يُرمى في الفضلات، لكن للأسف هذا أمر شائع حولنا لدرجة أنّنا نقبله كجزء مسلّم به من الحياة. لكنّ بعضنا لم يتمكن من تحمّل أنّ ثلث الطعام المنتج يتم رميه في القمامة، وقرر بناء على ذلك أن يبني مهنة بالاعتماد على ذلك. من هنا بدأت رحلة فريق «أفضل من أن يُرمى».

«أفضل من أن يُرمى» أو «Too good to go» هو تطبيق للهواتف النقالة، يعمل على وصل الزبائن بالمطاعم والمتاجر التي تملك فائضاً غير مُباع من الطعام. زرع الفريق بذور مشروعه في الدنمارك في 2015، ثمّ بدأت الفكرة بالانتشار بسرعة على طول أوروبا.

ضمّ بعض الساعين لإدخال بعض المنطق إلى نظامنا الغذائي، قواهم معاً ليخرجوا بحلّ يتناسب مع البنية السوقيّة التي تحكم الغذاء، وذلك عبر استخدام التكنولوجيا لوصل الناس بالمتاجر والمطاعم في الوقت المناسب والمكان المناسب، وذلك بهدف تقليل رمي الطعام.

أفضل من أن يُرمى Too good to go

تمكنت الشركة مالكة التطبيق من نشره تباعاً في الكثير من البلدان الأوربية، واتبعت طرقاً مختلفة. ففي 2019 كمثال، استحوذت على التطبيق الإسباني الناشئ الذي يهدف للأمر ذاته «ننقذ-الطعام» وضمته إلى «أفضل من أن يُرمى». ثمّ في ذات العام عقدت شراكة مع شركة البيع بالتجزئة الفرنسية «جارديلاند» وتمكنت في ذات العام بالشراكة مع جهات أخرى بالتبرّع بمبلغ 60 ألف يورو لجمعية خيرية فرنسية. وفي ربيع عام 2020 دخل التطبيق إلى السويد.

يحاول التطبيق أن يخرج بصيغة يكون جميع الأطراف فيها راضين، وهو العماد الذي يقوم عليه التطبيق. 

يقول البيان الصحفي للتطبيق بأنّهم بذلك يساعدون الكوكب أيضاً، «ففضلات الأطعمة تضع الكوكب تحت ضغط هائل. يتم إزالة الغابات لزراعة وإنتاج الطعام الذي لا يتمّ أكله، وقد اكتشف العلماء بأنّ الأطعمة تصدر غازات دفيئة سامّة عندما يتمّ التخلص منها بشكل غير مستدام».

تطبيق «أفضل من أن يُرمى» هو اليوم أكبر سوق يجمع أصحاب المنتجات بالزبائن بشكل مباشر. يقوم بوصل المستخدمين مع الأعمال التي تملك فائضاً من الطعام، بحيث يتم الاستمتاع بهذا الطعام بدلاً من رميه. يحصل الزبائن بذلك على وجبات طعام لذيذة بأسعار عظيمة، وتبيع المطاعم والمتاجر الأطعمة التي لديها دون الاضطرار لرميها في القمامة، ويبقى الكوكب أكثر ارتياحاً بفضلات طعام أقل. إنّها معادلة ربح للجميع.

ويبلغ عدد الفرق التي تعمل لصالح التطبيق 1200 شخص، يسمونهم: «محاربي الفضلات». ويعمل التطبيق مع 75 ألف مجال عمل، منهم متاجر مثل كارفور وسكانديك وليدل، وفنادق مثل الهيلتون وأكورهوتلز، ومخابز مثل بين وإيميريز. ومطاعم مثل يو! سوشي. وفي دراسة أجريت عام 2019، تبيّن بأنّ المطاعم توفّر 7 دولارات مقابل كلّ دولار تستثمره في تقلص نفايات الطعام.

 تطبيق للهواتف النقالة، يعمل على وصل الزبائن بالمطاعم والمتاجر التي تملك فائضاً غير مُباع من الطعام

وقد أثّر التطبيق على 5 دول لإجراء تعديلات في تشريعاتها تساهم في الحدّ من فضلات الطعام. كما طوّر التطبيق عدداً من الأدوات التعليمية والموارد المخصصة لإلهام التلاميذ وطلبة المدارس. ولدى التطبيق خطط للتوسّع، سواء بالفئات المستهدفة أو المتعاقد معها، أو في المناطق الجغرافية. 

للعمل لصالح التطبيق والحركة التي يحاول إطلاقها، يمكنهم تفحّص الوظائف من هنا.

يمكنكم زيارة الموقع الرسمي من هنا. وصفحة التطبيق على التلغرام من هنا. وصفحته على الفيسبوك من هنا. ومتابعة قناة التطبيق على يوتيوب من هنا. وتنزيل التطبيق من غوغل بلاي ستور من هنا. وتنزيل التطبيق من آب ستور من هنا