تعرضت الشركة السويدية الكبرى للتعليم Academedia لعملية تسريب كبيرة للمعلومات، أثرت على 169 معلماً و30 مدرسة، وتوضّح الوثائق المسربة كيف تحدّد رواتب المعلمين بناءً على «الرضا» الطلابي.
وحسب ما جاء في صحيفة أفتونبلادت السويدية، فقد تم تسريب مئات الوثائق من شركة Academedia السويدية مؤخراً على الإنترنت. هذه الوثائق متاحة للجميع لتحميلها، وتحتوي على معلومات حساسة حول 169 معلماً، بالإضافة إلى الإثباتات على كيفية تأثير تصنيف الطلاب على رواتب المعلمين.
وفي هذا السياق، قال أحد المعلمين المتضررين: «هذا يُظهر أنه من المهم أن يكون العميل راضياً عن الدرجات، حيث يتلقى المعلم مكافأة على شكل زيادة في الراتب».
وقد انتشر هذا التسريب بمثابة النار في الهشيم داخل شركة التعليم. كانت مجموعة من مئات الملفات الداخلية من 30 مدرسة متاحة على Google Drive لعدّة أيام. وتتعلق الوثائق بالمعلمين في جميع أنحاء البلاد، في جميع مدارس Drottning Blanka وSnitz وCybergymnasiet.
وتقول مصادر غير معروفة ضمن الشركة، والتي شاهدت بياناتها الشخصية ضمن التسريب: «هناك الكثير من الناس الذين قاموا بتحميل وقراءة الوثائق، نظرياً يمكن لمليون شخص أن ينشروا هذا».
يشمل التسريب، حسب معلومات الصحيفة السويدية Aftonbladet، 169 طلباً ومستندات تتعلق بوظائف المعلمين الأولى، وبالإضافة إلى الاسم والمكان ومكان العمل ورقم الضمان الاجتماعي، تحتوي المستندات المسرّبة على معلومات حساسة حول المعلمين الذين سيحصلون على الخدمات، وكذلك أحكام مديرو المدارس حول المعلمين.
هذا وفضحت التسريبات وجود استطلاع يسمى UU يجري تقييم المعلمين من خلاله، وعلى أساس هذا التقييم تجري عملية التحكم في أجور المعلمين.
وكان قد انتقدت نقابة المعلمين sverigeslarare كيفية استخدام استطلاع UU للتحكم في الأجور، ثم قللت Academedia من أهميته كما كان معروفاً، لكن مراجعة Aftonbladet أظهرت أن UU مذكورًا في 32 من الوثائق المسربة، أي ما يشمل حوالي خمس المعلمين.
وحسب المصدر، فإن العديد من المعلمين المتأثرين لم يتم إخبارهم حتى الآن بأن معلوماتهم قد تم تسريبها. حيث تلقت مدرسة واحدة فقط بريدًا إلكترونيًا من Academedia. كما يشير إخطار الشركة إلى وكالة حماية الخصوصية IMY إلى تلك المدرسة فقط دون المدارس الـ 29 الأخرى.
ووفقًا لرئيس Academedia جينز ليفين Jens Levin، فإن «خطأ بشري في إعدادات المشاركة» وراء التسريب.
