تحقيق يكشف استخدام طبيب في السويد لحيواناته المنوية لمساعدة النساء على الإنجاب

6 نوفمبر 2024

2 دقيقة قراءة

تحقيق يكشف استخدام طبيب في السويد لحيواناته المنوية لمساعدة النساء على الإنجاب

Foto TT

مشاركة:

خلصت تحقيقات أجرتها منطقة نوربوتين إلى أن تصرفات طبيب في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي كانت غير لائقة وغير أخلاقية، وذلك حين استخدم سائل منوي خاص به لإجراء عمليات تلقيح صناعي لنساء طلبن العلاج لعلاج العقم. ورغم أن التحقيق لم يحدد عدد العمليات التي استخدم فيها الطبيب حيواناته المنوية، إلا أنه اعتُبر هذا التصرف خرقًا للأخلاقيات الطبية في ذلك الوقت.

في تلك الفترة، لم تكن هناك قوانين تحكم إجراءات التلقيح الصناعي، ورغم أن معظم العيادات في السويد كانت تتبع نفس البروتوكولات، بما في ذلك سرية هوية المتبرع، فإن الطبيب كان يعرف هوية الأزواج الذين يتلقون العلاج، وهو ما يخالف الممارسات السائدة.

Foto TT

وقالت السلطات الصحية في المنطقة إن النساء اللواتي خضعن لعمليات التلقيح لم يكن على علم بأن الطبيب استخدم حيواناته المنوية. ورغم أن هذا التصرف لم يكن مخالفًا للقانون في ذلك الوقت، إلا أنه كان يُعتبر غير أخلاقي. كما أشار التحقيق إلى أن عملية التلقيح كانت تُدار من قبل الطبيب بمفرده، دون أن يكون هناك إشراف أو رقابة من قبل آخرين في العيادة.

من جانبها، أكدت منطقة نوربوتين أنها ستتخذ إجراءات قانونية بحق الطبيب، بما في ذلك تقديم شكوى إلى الهيئة المسؤولة عن تنظيم المهن الطبية في السويد (IVO). الطبيب المعني قد تقاعد منذ وقت طويل، ومن المحتمل أن تكون إجراءات سحب رخصته مجرد إجراء شكلي، ولكن السلطات ترى أنه من المهم أن تُنظر القضية قضائيًا.
[READ_MORE]

وفيما يتعلق بالأطفال الذين نتجوا عن هذه العمليات، عبّر العديد منهم عن صدمة وهوية مختلطة بعد اكتشافهم لحقيقة استخدام حيوانات منوية غير معروفة. بعض الأباء حافظوا على السر لسنوات، بينما أبدى البعض الآخر استياءً من تصرف الطبيب.

اليوم، وبفضل القوانين والأنظمة التي تنظم عمليات التلقيح الصناعي، لم يعد هناك خطر من تكرار هذه الحوادث. كما أن هناك قوانين جديدة تضمن للأطفال الحق في معرفة هوية المتبرعين. ومع ذلك، تم لفت النظر إلى الحاجة لتأسيس سجل وطني للمتبرعين، وهو ما تأمل السلطات في نوربوتين أن يُدرس من قبل الجهات المختصة مثل "الوكالة الوطنية للصحة والرعاية".