تستمر معدلات الإصابة بالأنفلونزا في الارتفاع في المجتمع، حيث لم يتم الوصول إلى ذروة المرض بعد، في حين تتزايد الحالات التي تتطلب العناية المركزة، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن وكالة الصحة العامة السويدية.
وأظهرت الإحصائيات الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في عدد الوفيات المرتبطة بالإنفلونزا خلال الأسبوعين الماضيين. ومع استمرار انتشار الفيروس على نطاق واسع، تتوقع هيئة الصحة العامة المزيد من الحالات الحرجة، وهو ما قد يؤدي إلى ضغوط إضافية على المنظومة الصحية.
اقرأ أيضاً: الإنفلونزا تجتاح السويد: الإصابات تتزايد والذروة لم تُسجل بعد

توصيات للحد من انتشار العدوى
وتحث السلطات الصحية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإنفلونزا على تجنب الاتصال المباشر مع الآخرين، خاصة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
وفي هذا السياق، أوضح ماغنوس غيسلين، كبير أطباء الأوبئة في هيئة الصحة العامة، أن العلاج المضاد للفيروسات قد يكون ضروريًا لبعض الفئات الأكثر عرضة للخطر، مشددًا على ضرورة بدء العلاج مبكرًا بعد التأكد من الإصابة عبر الفحوص المخبرية.
وقال غيسلين في تصريح لوكالة الأنباء السويدية (TT): "من المهم تشخيص المرض مبكرا والبدء بالعلاج المضاد للفيروسات في الوقت المناسب لتقليل مضاعفاته، خاصة في الفئات الضعيفة".
