"تحذير للعمال": نشطاء يُهددون قاطعي الأشجار باستخدام أدوات خطرة في إحدى الغابات في ستوكهولم والسبب؟

8 نوفمبر 2022

2 دقيقة قراءة

"تحذير للعمال": نشطاء يُهددون قاطعي الأشجار باستخدام أدوات خطرة في إحدى الغابات في ستوكهولم والسبب؟

Bild: Privatbild och Johan Gunséus/TT

مشاركة:

اندلعت معركة كبيرة في إحدى الغابات جنوب ستوكهولم، حيث قام عدد من النشطاء باستخدام أدوات تشكل خطراً على سلامة أولئك الذين يقومون بتطهير الغابة وقطع الأشجار فيها. وتم تعليق ملاحظات على الأشجار تدعو فيها هذه المجموعة الناشطة إلى إنقاذ الغابة وتدّعي أنها وضعت أشياء خطيرة بين الأشجار.  

يتعلق النزاع بشكل رئيسي بنفق سيتم بناؤه في منطقة الغابات، والذي سيؤدي إلى قطع العديد من الأشجار التي يصل عمر بعضها إلى مئات السنين. حيث تحاول مجموعة النشطاء وقف عملية البناء منتظرة بدء المحاكمة في المحكمة العليا للأراضي والبيئة، في وقتٍ حصلت فيه شركة ستوكهولم للمياه والصرف الصحي على إذنٍ للبدء ببناء النفق في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول كحدّ أدنى. 

"تحذير للعمال"

تم الاتصال بأحد الأرقام الهاتفية الموجودة على إحدى الملاحظات، التي تبيّن أنها تعود لشابة تدعى سميلا رفضت الكشف عن اسمها الأخير، والتي قالت في هذا الصدد: «إن هذه الملاحظات ما هي إلا تحذيرات للعمال، إذ تتمثل استراتيجيتنا في محاولة تأخير هذا العمل لأطول فترة ممكنة حتى تتاح لنا فرصة تنفيذ تطبيق البناء الخاص بنا».

ووفقاً لسميلا، يُتوقع أن تأخذ معالجة الطلب المُقدم من قبلهم للمحكمة من شهرٍ إلى ثلاثة أشهر قبل أن تنظر المحكمة في القضية. وبناءاً عليه، قامت بصحبة مجموعة من النشطاء بوضع بعض العوائق لتأخير عملية البناء التي تم الموافقة على الشروع  بها في الأول من سبتمبر/ أيلول. 

خطوة أخيرة

تقول سميلا: «لقد قمنا بوضع أشياء خطيرة بين الأشجار كخطوة أخيرة في حال نجح العمّال باجتياز العوائق التي وضعناها. وعند سؤالها عما إذا كانت هذه الأشياء تشكل خطورةً على سلامة العمّال الذي سيقومون بقطع الأشجار، أفادت أنه يوجد على الأشجار ملاحظات تنبههم بوجودها. الأمر الذي لن يتيح لهم البدء بأعمال البناء قبل إزالتها. 

"لن يتعرض أي شخص للخطر"

تقول سميلا: « لا يوجد خطرعلى الأشخاص الذين يتجولون في الغابة، إذ نقوم بمراقبة الغابة على مدار الساعة، كما نقوم بالتأكد من عدم تعرض أي عامل للخطر». 

توجيه الرأي العام

أعرب الممثل الإقليمي لشركة Seko في ستوكهولم عن استيائه وصدمته عندما سمع بأمر الملاحظات، واصفاً هذه الأفعال بالمتهورة. فهو يجد أن النشطاء، من حيث المبدأ، يقومون بتوجيه الرأي العام ضدهم بوضعهم الألغام في المنطقة. كما عبّر عن استغرابه من قطع العمال للأشجار يدوياً بدلاً من استخدام آلات خاصة لهذا النوع من المهمات.