أفادت السلطات الصحية في مقاطعة فيسترا يوتلاند السويدية عن ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بمرض "الببغائية (حمى الببغاء)" خلال الشتاء الحالي، مع تأكيد خمس حالات في فترة قصيرة. هذا الارتفاع يأتي بعد تسجيل عدد قليل من الحالات في الموسم الشتوي الماضي.
وأعربت إيفا ليندغرين Eva Lindgren، طبيبة مساعدة لمكافحة العدوى في المقاطعة، عن قلقها من احتمال زيادة عدد الحالات خلال الموسم الحالي. وأشارت إلى أهمية رفع مستوى الوعي حول الإجراءات الوقائية، خاصةً عند تغذية الطيور وتنظيف أماكن تغذيتها.
الجدير بالذكر أن حمى الببغاء، هو عدوى بكتيرية، يتسبب في أعراض مشابهة للإنفلونزا مثل التأثير العام على الصحة وألم العضلات، وقد يؤدي في حالاته الشديدة إلى التهاب رئوي وحتى الوفاة.
في ضوء ذلك، تحذر السلطات من أن العدوى يمكن أن تنتقل من جميع أنواع الطيور، سواء كانت برية أو أليفة أو دواجن، خاصةً خلال فصل الشتاء عند تنظيف أعشاش الطيور. وينصح الخبراء بتجنب استخدام غسالات الضغط العالي عند تنظيف مواقع تغذية الطيور لتقليل مخاطر انتشار العوامل الممرضة في الهواء.
وللوقاية من العدوى، يُنصح بتنظيف مواقع تغذية الطيور في الهواء الطلق، مع استخدام الماء والصابون لتقليل انتشار الغبار من الفضلات المجففة. ويُذكر أن داء الببغاء يُصنف ضمن الأمراض الواجب الإبلاغ عنها بموجب قانون الأمراض المعدية.
حقائق:
- الببغائية (psittacus) هو مرض حيواني المنشأ: يعتبر من الأمراض التي يمكن انتقالها من الحيوانات إلى البشر.
- الاحتكاك المباشر مع الطيور يشكل خطراً: التعامل المباشر مع الطيور، سواء كانت برية أو أليفة، يزيد من خطر الإصابة بداء الببغاء.
- طرق انتقال العدوى: يمكن أن تحدث العدوى عبر الفضلات أو سوائل أجسام الطيور.
- ضرورة الحذر عند تغذية الطيور وتنظيف أماكنها: من المهم اتخاذ تدابير وقائية عند تغذية الطيور وتنظيف مواقع تغذيتها، مثل المغذيات وأعشاش الطيور.
- توخي الحذر عند تنظيف أقفاص الطيور الأليفة: يُنصح الأشخاص الذين يملكون طيوراً أليفة بأخذ الحيطة عند تنظيف الأقفاص لتجنب استنشاق الغبار المحتمل أن يكون محملًا بالعدوى.
- الطيور الحاملة للعدوى قد تكون بصحة جيدة: يمكن للطيور أن تنشر العدوى حتى عندما تكون في حالة صحية جيدة، مما يزيد من أهمية الوقاية والحذر.
