تقوم معظم دول العالم في هذه الأوقات بتطوير واستيراد المزيد والمزيد من الأسلحة، وتعد أوروبا في المقدمة بما يتعلق بواردات الأسلحة وفقاً لتقرير جديد صادر عن معهد Sipri لأبحاث السلام.
علق الباحث بيتر ويزمان من المعهد على الأمر بالقول: "إنها توقعات مستقبلية قاتمة".
فقد أظهر التقرير وجود قلق متزايد في العالم، فعلى الرغم من أن التجارة الدولية بالأسلحة الرئيسية قد انخفض بنسبة 4.6% مقارنة بالمسح السابق، إلا أن الأرقام لا تزال على مستوى عال ومن المتوقع أن يستمر اتجاه التسلح مستقبلاً.
فقد زادت صادرات الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بشكل كبير، وارتفعت الواردات إلى أوروبا بنسبة 19% خلال الفترة ما بين 2017 و2021 مقارنة بالفترة ما بين 2012 و2016، كما ارتفعت في شرق آسيا بنسبة 20%، وأوقيانوسيا بنسبة 59%.

وقال ويزمان عبر بيان صحفي: "يخفي الانخفاض الطفيف بعمليات نقل الأسلحة عالمياً على اختلافات إقليمية كبيرة، فعلى الرغم من ملاحظة بعض التطورات الإيجابية مثل وصول واردات الأسلحة من أمريكا الجنوب إلى أدنى مستوى لها منذ 50 عاماً، إلا أن استمرار المستويات المرتفعة لواردات الأسلحة إلى أوروبا وشرق آسيا وأوقيانوسيا والشرق الأوسط مثيرة للقلق".
ومن المتوقع أن تزداد واردات الأسلحة إلى أوروبا بشكل كبير خلال السنوات العشر القادمة وفقا للتقرير، حيث يجري تقديم العديد من الطلبات للأسلحة الأكبر وخاصة الطائرات المقاتلة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال ويزمان: "من الواضح تماماً أن التوتر بين روسيا ومعظم الدول الأوروبي قد ازداد كثيراً منذ قبل غزو أوكرانيا، ولسوء الحظ فإن هذا يساهم بتوقعات قاتمة للأمن في العالم"
