نجحت إيما، التي تبلغ من العمر 35 عاماً، في إنقاذ حياة شريكها جوني في ليلة مصيرية بفضل معرفتها بتقنيات الإسعاف القلبي والرئوي التي استفادت منها من مسلسل تلفزيوني. ففي ساعات الصباح الأولى من أول أكتوبر/ تشرين الأول، استيقظت إيما لتجد أن جوني يبدو وكأنه يعاني من مشكلة تنفسية بينما هو نائم، لكن سرعان ما اكتشفت أن قلبه قد توقف.
بدأت إيما دون تردد بإجراء عمليات الإنعاش القلبي والرئوي. وبالرغم من عدم حصولها على تدريب رسمي في هذا المجال، إلا أنها استطاعت الاعتماد على ما شاهدته في مسلسل تلفزيوني شهير لتنقذ حياة شريكها.
وبعد محاولات مضنية، قامت خلالها بالاتصال بالإسعاف، تمكنت إيما من الحفاظ على حياة جوني حتى وصول الإسعاف. وفي النهاية، تمكن الأطباء من استعادة نبض قلبه أثناء نقله إلى المستشفى.
يُذكر أنه بعد تعافي جوني، تم تزويده بجهاز ICD/pacemaker المسؤول عن ضبط نبض القلب، والقيام بصدمة في حال توقفه في المستقبل.
