اكتر ـ أخبار السويد : لوحظ في إعلان التشكيلة الوزارية الجديدة اقتصارها على أعضاء في حزب البيئة؛ إذ عين وزير الأسواق المالية بير بولوند السابق وزيرًا جديدًا للبيئة والمناخ ونائبًا لرئيس الوزراء، بعد استقالة إيزابيلا لوفين من المنصبين.
وسُئل ستيفان لوفين عن سبب عدم إجراء أي تغييرات على مناصب أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الحكومة، فأجاب، "لم أرغب في إجراء تعديل حكومي كبير لأننا في وسط جائحة. كما أن جميع وزراء الحكومة الذين لديهم معلومات مرتبطة بالوباء يعملون على قدم وساق للتعامل مع هذا الوباء."
وتولت ميرتا ستينيفي وزارة الإسكان والمساواة بين الجنسين، وأصبح بير أولسون فريدا وزيراً للتنمية الدولية. بينما ستتولى الوزيرة الحالية للمساواة بين الجنسين أوسا ليندهاغن منصب الوزيرة الجديدة للأسواق المالية.
حول مسؤولية ميرتا ستينيفي، قال لوفين، "المساواة بين الجنسين أمر حاسم من أولويات الحكومة، فهي تنطبق على جميع القرارات المتخذة. إذ يجب أن يتمتع جميع الناس بفرص وحقوق متساوية." الأمر الذي تعتقد ستينيفي إنه لم يتحقق حتى الآن في السويد، وقالت، "كل ثلاثة أسابيع، تقتل امرأة على يد زوجها أو طليقها أو صديقها."
وبدوره، سلط بير أولسون فريدا الضوء على أزمة المناخ، وقال، "يجب على العالم أن يتكيف مع تغير المناخ ولهذا نحتاج إلى مزيد من التعاون العالمي." أما أوسا ليندهاغن، فأعربت عن سعادتها لتولي مهمة وزيرة المالية ونائب وزير المالية. وقالت، "يلعب السوق المالي دورًا مهمًا عندما يتعلق الأمر بالتنمية نحو مجتمع مستدام."
