قدمت بلدية مالمو حتى الآن ثلاثة بلاغات إلى الشرطة ضد زعيم حزب "سترام كورس" المتطرف راسموس بالودان، اثنان منهما قدمتهما البلدية في وقت سابق وأغلقتهما الشرطة، والثالث قدمته البلدية مؤخراً بعد الأحداث التي وقعت في المدينة في عطلة عيد الفصح، وما زالت الشرطة تحقق فيه.
في تصريح خاص لمنصة "أكتر" قال منسق الأمن والسلامة في بلدية مالمو، توماس بول Thomas Bull، والذي قدم بنفسه إلى الشرطة أحد البلاغات ضد بالودان في فبراير/ شباط الماضي بعدما أحرق بالودان القرآن في منطقتي Värnhem و Jägersro في مالمو: "من المهم أن نجري مراجعة قانونية للأحداث، لن نستطيع التراجع عن قرارات اتُخذت في الماضي، لكن يمكننا مراجعة التجمعات التي حدثت وتكوين صورة شاملة عما قيل فيها والتحقق فيما إذا كان هناك جريمة قد ارتكبت".
توماس الذي كان يعمل سابقاً في الشرطة ضد جرائم الكراهية يريد الآن الدفع باتجاه التحقق من مظاهرات بالودان وفيما إذا كانت تنطوي على جرائم كراهية ضد مجموعة عرقية.
من جهتها أعلنت الشرطة أن الإدعاء العام يحقق فعلاً في قيام بالودان بالتحريض ضد مجموعة عرقية وذلك بعد أن قدم شخص بلاغاً لها بذلك.
وهو ما اعتبره توماس من بلدية مالمو أمراً جيداً، وأضاف: "نلتقي كل يوم بأشخاص يؤيدون ذلك، لذا يجب أن يكون لدينا المعرفة بكيفية العمل في هذا السياق في الفترة المقبلة، فمن المهم أن يكون لدينا أسس قانونية".
