حالها حال باقي البلديات السويدية، أعربت بلدية ستافانستورب Staffanstorp في مقاطعة سكونه Skåne أقصى جنوب السويد، عن استعدادها لاستقبال ومساعدة اللاجئين على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. إلا أن اندفاعها الشديد للتعاطف مع اللاجئين الأوكران دفع الكثيرين بتوجيه أصابع الاتهام للبلدية التي لم تبدي المستوى ذاته من التعاطف والتفهّم خلال موجة اللجوء عام 2015.
وتلقت بلدية ستافانستورب، ومستشار البلدية، كريستيان سونيسون Christian Sonesson انتقادات حادة، بالنظر إلى المعايير المزدوجة في تعاطي البلدية مع اللاجئين.
وكانت ستافانستورب إحدى بلديات مقاطعة سكونه التي استقبلت أقل نسبة من اللاجئين في أزمة اللجوء عام 2015.
في المقابل، يؤكد سونيسون أنه ليس هنالك تحوُّل في تعاطي البلدية مع قضية اللاجئين: "أعتقد أنه من الخطأ أن تستقبل السويد الأشخاص الذين يسافرون من مسافاتٍ طويلة، بل من الأفضل مساعدة الأشخاص من المناطق القريبة".
