شهدت بلدية فيلينغه Vellinge، الواقعة بمقاطعة سكونه في السويد، ارتفاعاً ملحوظاً في استهلاك مياه الشرب، في النصف الثاني من شهر مايو/أيار الماضي، حيث تضاعفت الكمية المستهلكة. وبسبب هذا الارتفاع، قررت البلدية فرض حظر على الري يبدأ من صباح يوم الجمعة 16 يونيو/حزيران، وذلك لتجنب تفريغ أبراج المياه.
هذا ما أكده أولف أندرسون، رئيس القسم الفني في فيلينغه قائلاً: «على الرغم من جهودنا المستمرة للتواصل بشأن كيفية استخدام مياه الشرب بشكل مناسب، إلا أن النتائج لم تكن كما نتوقع». وهذه الأرقام تؤكد الوضع الحرج، حيث ارتفع الاستهلاك اليومي المتوسط لمياه الشرب من 6000 متر مكعب في أبريل/نيسان إلى أكثر من 12000 متر مكعب في مايو/أيار ويونيو/حزيران. والسبب المحتمل لهذا الارتفاع هو الطقس الجميل الذي دفع الناس للري وملء حمامات السباحة.

تتخذ بلدية فيلينغه الآن خطوات أكثر صرامة، حيث فرضت حظر الري من الساعة 7 صباحاً حتى الساعة 10 مساءً يومياً، بدءاً من صباح يوم الجمعة. وليس للحظر تاريخ نهاية محدد، بل سيبقى سارياً حتى إشعار آخر.
كما ويُسمح خلال فترة الحظر بالاستخدام المحدود للماء، للشرب أو الطبخ أو العناية بالنظافة الشخصية فقط، في حين أن القواعد تسمح نظرياً بملء حوض السباحة ليلاً، توجه البلدية نداءً إلى السكان لممارسة ضبط النفس.
في موازاة ذلك، حذر أندرسون من مخاطر عدم الالتزام بحظر الري، مشيراً إلى أن المخاطر تشمل انخفاض ضغط المياه في الأنابيب ونفاد المياه في أبراج المياه، ويمكن أن يؤدي ذلك أيضاً إلى تدهور جودة المياه ويشكل مشكلة للخدمات الطارئة مثل خدمات الإطفاء في حال احتاجت إلى استخدام المياه لإطفاء الحرائق.
إذا لم يلتزم الأفراد بحظر الري، ستتصل البلدية بهم في البداية لتذكيرهم بالقواعد، وإذا استمروا في تجاهل الحظر، قد يتم قطع الإمدادات المائية عن العقارات المعنية.
وأشار أندرسون أيضاً إلى أن الحظر لا يطبق على الأشخاص الذين يحصلون على مياههم من آبار خاصة بهم.
