في إطار خطة للتقشف تعمل ثلاث بلديات سويدية على الأقل هي فكخو، سوندبيري وشيفلنغيه على إعداد قوائم بالمساعدات التي تمنحها للقادمين الجديد قبل حصولهم على راتب الترسيخ من مكتب العمل، واعتبارها بمثابة قروض عليهم إعادتها.
بحسب التحقيق الذي أجرته صحيفة سيدسفنسكان عندما يصل القادم الجديد لأي بلدية يسجل نفسه في مكتب العمل، وعلى البلدية أن تقدم له مساعدات ريثما يحصل على راتب الترسيخ، لكن حسب البلديات فإن رواتب الترسيخ تدفع بأثر رجعي وبالتالي على الشخص أن يعيد أموال المساعدة للبلدية.
بهذا الشأن قال رئيس هيئة شؤون العمل في بلدية شيفلنغيه يوهان أريكسون من حزب المحافظين إنهم يحصلون على المال وفقاً للوائح وعليهم إعادته، الأمر ينطبق على من يجلس وينتظر الحصول على المال من مكانٍ آخر، وهذا ينطبق على القادمين الجدد إلى بلديتنا.
أضاف أريكسون نحن نرى أن في ذلك زيادة لتكاليف الترسيخ، وهذه طريقة لنوضح للمسؤولين كيف تتم عملية تفسير اللوائح، والأمر يتعلق بمن يحصلون على دعم بمثابة دوام كامل لكنهم لا يتبعون أي خطة للدخول إلى سوق العمل. ومهمة البلدية ليست النظر للأفراد بل إرسال إشارات سياسية.
في ذات الوقت قال إريكسون لصحيفة سيدسفنسكان إن معظم الذين حصلوا على الدعم يرغبون بالعمل، وإن وجود أناس لديهم الرغبة في العمل بالبلدية سوف يوفر الكثير من المال على المدى الطويل، لذا نستعين بشركات المطابقة بهدف توفير الوظائف بما يتناسب مع مؤهلاتهم التعليمية.
