تم اكتشاف بكتيريا الليجيونيلا في مياه صنابير بناء سكني في منطقة هيدمورا بمقاطعة دالارنا السويدية. وأصيب شخص واحد حتى الآن بالمرض الناتج عن هذه البكتيريا.
وعلى هذا الأساس، جرى اتخاذ عدّة إجراءات، كما قامت البلدية بأخذ عينات من الشقة حيث مرض رجل، مؤكّدةً وجود الليجيونيلا في الماء وفق ما نقلت وكالة الأنباء السويدية TT.
وتسبّب الليجيونيلا نوع من أنواع الالتهاب الرئوي الحاد. لكن لا يمكن أن تصاب بالعدوى عن طريق شرب الماء. وبدلاً من ذلك، يُصاب المرء بالعدوى عن طريق استنشاق المياه الملوثة عند الاستحمام على سبيل المثال.
لم يتم معرفة سبب نشوء هذه البكتيريا حتى الآن. وفي حديثه حول ذلك، قال إريك كريستيانسون، الرئيس التنفيذي لشركة Hedemora Bostäder: «من الساعة 11 صباحاً، سنذهب ونرفع درجة حرارة الماء الساخن إلى 70 درجة ونغسل جميع الصنابير لمدة عشر دقائق في العقار بأكمله».
وبالإضافة إلى ذلك، يجب استبدال رؤوس الدش في جميع الشقق على حد قوله.
ومن الجدير بالذكر أن بكتيريا الليجيونيلا تنشأ بشكل طبيعي في التربة والبحيرات والمجاري المائية. وهناك مخاطر عالية لنموها وتكاثرها عندما يكون معدل دوران المياه في الأنابيب منخفضاً ودرجة الحرارة بين 20 و45 درجة.
هذا وتظهر أعراض مرض Legionnaires على شكل التهاب رئوي مصحوب بحمى وصداع وآلام في العضلات.
