تشهد السويد حالياً ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأشخاص الذين يُصابون ببكتيريا "العطيفة". فوفقاً للمحققة في الهيئة الصحية العامة في السويد، أنيت هانسن، تشهد البلاد بداية للارتفاع الذي يتوقع أن يستمر في الفترة القادمة. وعليه، تحثّ الهيئة العامة للصحة على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر عند التعامل مع الدجاج النيء، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة زيادة في عدد الأشخاص المصابين بالبكتيريا، وارتفاعاً في معدل انتشارها في الدجاج المُذبوح.
يُذكر أن حالات العدوى بالعطيفة تتراوح عادة في الأشهر الشتوية وفصل الربيع، بين 25 و35 حالة أسبوعياً. ولكن في الأسبوع الـ 21، ما بين 22 و28 مايو/ أيار، بدأت الحالات في الازدياد، حيث بلغت حوالي 50 حالة. وخلال الأسبوع الـ 26، ما بين 26 يونيو/ حزيران و2 يوليو/ تموز، سُجِّل أكثر من 100 حالة. هذا ومن المتوقع أن تزداد الأمور سوءًا في المستقبل.
وفي هذا السياق، أشارت أنيت هانسن إلى أن زيادة عدد الحالات بين البشر تسبقها زيادة في انتشار البكتيريا في الدجاج المذبوح. فقد أظهرت الدراسات العديدة سابقاً وجود ارتباط بين الإصابة بالعطيفة واستهلاك الدجاج الطازج. حيث تم ربط حوالي ثلث الحالات المصابة بتناول الدجاج الطازج.
هذا ويُعتبر انتشار العدوى شائعاً في فصل الصيف، حيث يصل عدد الحالات إلى ذروته في نهاية شهر يوليو/ تموز وخلال شهر أغسطس/ آب، وتتجاوز الحالات الأسبوعية الـ150-175 حالة، ثم تنخفض تدريجياً حتى شهر ديسمبر/ كانون الأول.
من الجدير بالذكر أن بكتيريا العطيفة تسبب أعراضاً حادة، مثل الإسهال، الذي قد يحتوي على دم، وآلام في البطن، والغثيان، والتقيؤ، والحمى. هذا وتنتقل العدوى عادة عن طريق تناول الأطعمة الملوثة أو الماء الملوث. وتكون فترة الحضانة عادة ما بين يوم وثلاثة أيام، ولكن قد تصل إلى عشرة أيام.
في هذا الصدد، يوصى باتخاذ التدابير الوقائية اللازمة عند التعامل مع الدجاج النيء والمنتجات الدواجنية الأخرى، وذلك للحد من انتشار العدوى والحفاظ على الصحة العامة.
[READ_MORE]
